أفادت صحيفة فاينانشال تايمز في تقرير نشرته الأربعاء، بأن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد قد تغادر منصبها قبل انتهاء ولايتها الرسمية المقررة في أكتوبر 2027، وذلك نقلاً عن مصدر مطلع على الأمر.
وبحسب الصحيفة:
فإن لاجارد تدرس إنهاء مهامها قبل موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة في أبريل من العام المقبل، ما يفتح الباب أمام تكهنات بشأن احتمال عودتها إلى الساحة السياسية في فرنسا.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن صحة هذه المعلومات، كما لم يعلّق البنك المركزي الأوروبي على استفسارات صحفية تتعلق بالتقرير.
وتتولى لاجارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي منذ عام 2019، بعد مسيرة سياسية واقتصادية بارزة شملت توليها مناصب رفيعة في فرنسا وعلى المستوى الدولي، من بينها إدارة صندوق النقد الدولي.
ويُنظر إلى أي تغيير مبكر في قيادة المؤسسة النقدية الأوروبية على أنه حدث مؤثر في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه منطقة اليورو، خصوصاً في ما يتعلق بمعدلات التضخم وسياسات الفائدة.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه أوروبا مرحلة دقيقة اقتصادياً، ما يجعل مسألة استقرار القيادة في البنك المركزي الأوروبي موضع اهتمام واسع لدى الأسواق والمراقبين.

