خبر عاجل

تقليص الجيش الاميركي وانتقادات لطريقة تدريب القوات العراقية

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2005 - 06:51 GMT

اكدت وزيرة الخارجية الاميركية ان القوات الاميركية في العراق ستتعرض لعملية تقليص مشيرة الى قدرة القوات العراقية فيما خالفها مسؤول عسكري منتقدا طريقة التدريب غير المنتظمة لهذا الجيش.

خفض عدد القوات الاميركية

فقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، أن أعداد القوات الأميركية بالعراق "ستتجه بوضوح نحو التراجع"، لأن القوات العراقية أصبحت أكثر قدرة على القيام بمهامها

وفي مقابلة مع شبكة اخبار CNN الاميركية قالت رايس " أتوقع أنه لن تكون هناك حاجة لوجود كل تلك القوات (الأميركية) لزمن أطول (في العراق)." وأوضحت أن نمو قدرات قوات الأمن العراقية "لا يعني أن قوات التحالف لم يعد لها ضرورة"، مشيرة إلى أن هناك "مهام لا تستطيع قوات الأمن العراقية القيام بها في الوقت الحالي."

وتلقى وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، تلقى مؤخرا خطة لبدء انسحاب القوات الأميركية من العراق العام القادم من قبل قائد القوات الأمريكية في العراق، جورج كيسي. ولم يوقع رامسفيلد بعد على الخطة المقترحة، التي يستلزم تبنيها التزام العراقيين بأداء مسؤولياتهم، نقلا عن المسؤول الأميركي. ويبلغ عدد القوات الأميركية في العراق حاليا حوالي 155 ألف جندي، مقارنة بـ 138 ألف جندي تمثل العدد الرئيسي للقوات. وستعود الأعداد الزائدة من القوات الأمريكية إلى قواعدها عقب انتهاء جولة الانتخابات

القوات العراقية تعاني من سوء التدريب

لكن في المقابل قال جنرال أميركي مسؤول عن المساعدة في تكوين جيش عراقي إنه لا يمكن الإسراع في تدريب قوات عراقية بإيقاع يفوق المعدل الطبيعي. وذكر الجنرال الأميركي، مارتن ديمبسي، " أننا نتحرك وفقا لإيقاع محدد (في عملية تدريب القوات العراقية)." وقال ديمبسي "نريد لهذا الجيش (العراقي) أن يكون نموذجيا ومتماسكا، ومثالا لقوة يمكن أن تعمل لصالح المجتمع بأسره."وأفاد ضباط يشاركون في تدريب القوات العراقية أن فرص تسليم العراق إلى العراقيين قد لا تكون قريبة.

وفي هذا السياق، اعترف ديمبسي، الذي يرأس مركز قيادة تابع لقوات التحالف ومختص بتدريب الجيش العراقي، بوجود مشكلات تعترض عمليات تأهيل الجيش العراقي الجديد. وقال ديمبسي " التقدم في عمليات التدريب غير منتظم عبر الوحدات العسكرية المنتشرة في البلاد وداخلها، وبالمقارنة بين قوات الجيش والشرطة."

ولمّح ضابط أميركي يشارك في تدريب العراقيين إلى أنه لا يجد التزاما من جانبهم، رغم التدريبات الجادة التي يخضعون لها. هذا ومن المقرر أن تتواصل عمليات تدريب وحدات الجيش العراقي خلال عام 2006، وفقا لما أعلنه مركز القيادة المختص.