وقال هذا المصدر رافضا الكشف عن هويته "ان مجلس الشعب المصري سيصدق يوم الاثنين على القرار الجمهوري الذي يصدره الرئيس حسني مبارك بتمديد حال الطوارىء لمدة عام وذلك بعد ان تاخرت الحكومة المصرية في تقديم قانون مكافحة الارهاب الذي كان من المفترض ان يحل بديلا لقانون الطوارىء".
وقانون الطوارىء المعمول به منذ 1981 اثر اغتيال الرئيس المصري السابق انور السادات على يد اسلاميين متطرفين والذي يجري تمديده بصورة متواصلة منذ ذلك الحين ينتهي مفعوله في 31 ايار/مايو.
وكان وزير الشؤون القانونية والبرلمانية المصري مفيد شهاب صرح في اب/اغسطس الماضي ان حال الطوارئ ستلغى في مصر في نهاية 2008 "سواء كان قانون مكافحة الارهاب جاهزا في ذلك التاريخ ام لا".
واعتبر المجلس القومي لحقوق الانسان وهو هيئة حكومية مصرية الثلاثاء في بيان انه "لم يعد هناك اي مبرر" للابقاء على حال الطوارىء المفروضة في مصر منذ 27 عاما.
وقال المجلس في البيان "ترى لجنة الحقوق المدنية والسياسية في المجلس انه مع اقتراب انتهاء سريان حالة الطوارىء بنهاية هذا الشهر لم يعد هناك اي مبرر لمد حال الطوارىء خاصة وان هناك حالة من الاستقرار تشهدها مصر".
وفي مطلع ايار/مايو دعت نحو عشرين منظمة غير حكومية الى الغاء العمل بقانون الطوارىء. وطالبت المنظمات في بيان مشترك الرئيس مبارك "بتنفيذ وعده الذي اعلنه في خطاب القاه اثناء حملته للانتخابات الرئاسية (في صيف 2005) بالغاء حال الطوارئ في ايار/مايو 2008 او بمجرد الانتهاء من اعداد قانون مكافحة الارهاب ...".
وقالت المنظمات انها تناشد مبارك عدم "تمديد حال الطوارئ لمدة اخرى عند انتهاء العمل بها في 31 ايار/مايو الجاري من اجل استقرار البلاد واحتراما من مصر لتعهداتها الدولية".
