تنبؤات الفلكيين..لك وللعالم

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2007 - 11:13 GMT

توقع مشاهير المنجمين ان يكون 2008 عاما حافلا بمزيد من الحروب والكوارث الطبيعية التي سيكون ابرزها فيضانات وانفجار بركاني هائل في اوروبا وزلزال مدمر في الشرق الاوسط، اما على المستوى الشخصي، فقد تنبأوا له بان يكون عام الانفراجات والحظ.

وقدم الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي لتوقعاته للعام المقبل قائلا انه "سيكون محموما حافلا بالحروب والكوارث والإغتيالات والاضطرابات" التي ستعم مناطق في اوروبا وتمتد الى العراق والسعودية وإيران.

كما توقع ان يشهد هذا العام انسحابا اسرائيليا "من بعض الأراضي الفلسطينية".

وقال ان هذه "سنة التقلبات المناخية والحسم في العديد من الأمور المصيرية سواء تعلق الأمر بالشعوب أو الأفراد".

واوضح ان العالم سيشهد "ميلاد وجوه جديدة واختفاء أخرى مألوفة في ظروف مأسوية. وسيعرف العالم اضطرابات كثيرة..كما سيكون الإرهاب هو السائد في العالم، وستغلو المعيشة وتظهر مجاعات وحروب طائفية وستعرف أسعار النفط ارتفاعا كبيرا".

وتنبأ الخطابي كذلك بان تشهد منطقة الشرق الاوسط "زلزالا مدمرا سيكون فيه عدد الضحايا كبيرا".

وفي ما يتعلق بمنطقة المغرب العربي، فقد توقع استمرار قضية الصحراء الغربية دون حل "لأن حلها مشروط بحل قضية أخرى" لم يوضحها.
وتنبأ بان يشهد المغرب "مرحلة أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية وسيكون السبب في هذه الأزمة سوء التسيير الحكومي، ما سيؤدي إلى التعديل".

وتوقع ايضا ان تكون هناك "أحداث وقرارات مفاجئة بليبيا ستشد إليها أنظار العالم" في حين ان "التجربة الديمقراطية في موريتانيا لن تمر بسلام وهناك انتكاسة في الطريق".
وقال انه سيكون هناك "موت مفاجئ لأحد حكام شمال إفريقيا وتأزم سياسي كبير واضطرابات في أحد البلدان المغاربية".
وتوقع ايضا "رحيل بعض كبار الفنانين والأدباء في المغرب".

عنف وارهاب

وعلى صعيد اوروبا، توقع الخطابي ان يكون هناك "ظهور جديد لأعمال العنف والعنصرية والإرهاب في مدن فرنسية وكذلك في ألمانيا وانجلترا وإيطاليا".

وتوقع مقتل احد أفراد العائلة المالكة في بريطانيا في "هجوم إرهابي وتحطم طائرة" اضافة الى "تعرض دبلوماسيين إيطاليين لاعتداء إرهابي في شمال إفريقيا أو من مصدر إفريقي".
كما تنبأ بتعرض أحد النوادي الليلية الألمانية لتفجير إرهابي "وسيكون الحادث الثاني من نوعه في غضون أربعة أشهر".
وتوقع الخطابي اضافة الى ذلك ان تشهد دول اوروبية "إضطرابات على شاكلة الاضطرابات التي وقعت في مدينة باريس".

وعلى صعيد الكوارث الطبيعية توقع الخطابي "ثوران بركان فيزوف الإيطالي في 2008 وربما في وقت أقرب منه وستكون ثورته هذه أسوا منذ ثورته سنة 79 والتي تسببت بدفن مدينتي بومباي وهيركيولانيوم تحت رماده".
وتنبأ بحدوث "أسوأ فيضان يجتاح أجزاءا من القارة الأوروبية في عام 2008 وسيكون هذا الفيضان أسوأ فيضان منذ 100 سنة، قد يؤثر على شاطئ شمالي غربي المحيط الهادي في 2008، وسينجم في الغالب عن سقوط الأمطار بصورة غير اعتيادية".
وتوقع اجمالا ان تشهد اوروبا "اضطرابات مناخية وكوارث طبيعية تترك خسائر جسيمة في المعدات والحياة".

هزائم وكوارث

وفي ما يتعلق بالولايات المتحدة، فقد توقع الخطابي ان تتواصل "هزائم" الرئيس جورج بوش، وان يحقق الديمقراطيون "فوزا كبيرا" في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال ان "الأفلاك مازالت تؤكد وجود أخطار داهمة على حياة بوش".
وتنبأ بان "تحطم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الأرقام القياسية في الرداءة" مضيفا ان "البطالة ستكون أحد عوامل التململ في الشارع الأميركي".
الى ذلك، فقد توقع الخطابي وقوع "عمل إرهابي باستعمال المتفجرات أو الغازات السامة ..في إحدى المدن الأميركية الكبرى" وتنبأ ايضا بتعرض مدينة لاس فيغاس "لهجوم تفجيري إرهابي..سيستهدف أحد الفنادق".
كما توقع حدوث مواجهة بين الولايات المتحدة وكل من الصين وروسيا.

وقال "سيقوم عملاء يعملون لحساب الصين بشن هجوم مفاجئ على سفينة أميركية ويفجرون متفجرات زرعت في قاعدة أميركية قريبة من الفندق في اليابان.. بعدها تشن الصين هجوما صغيرا بالصواريخ ضد تايوان ربما كمقدمة لغزوها وقد يفضي ذلك إلى مواجهة أميركية صينية".
وبشأن الازمة التي تنبأ بها بين واشنطن وروسيا، فقا ان "لها علاقة بإطلاق نار أميركي على سفينة روسية أو بسبب حادث لسفينة روسية قرب جزيرة آلاند أو قرب الساحل الفلندي، سوف تتصدر الأزمة الأخبار العالمية، وسيخشى العالم أن تؤدي إلى مواجهة نووية لكن الأزمة ستحل سلميا".
وفي ما يتعلق بالكوارث الطبيعية، فقد توقع الخطابي ان يضرب "زلزال كبير" مدينة سياتل الأميركية "كما سيتعرض شطر كبير من المدن الأمريكية لإعصار مدمر لم يسبق له مثيل".
وقال انه خلال العام 2008 "ستحدث أول مشاهدة للكرات النارية" النيازك" هائلة الضخامة قادرة على إزالة مدينة أميركية سيمكن رؤيتها فوق الولايات المتحدة وكندا".
وتنبأ بحدوث "أمواج طوفانية عارمة ستجتاح الساحل الغربي لآلسكا وكندا..قد يتجاوز ارتفاعها عند بدئها أكثر من 300 م، سبب هذه الأمواج المريعة مجهول، وربما يكون ناجما عن سقوط نيزك أو غرق جزيرة أو جرف قاري، وقد يكون حدثا منعزل وقد يكون مقدمة لعواصف تصاحبها طوفانات".
وتنبأ الخطابي كذلك بتحطم "محطة الفضاء الدولية لسبب عدم قدرتها على البقاء في مدارها حول الأرض، وستسقط نحو الأرض، ستبدو لبضعة أيام كنجم أزرق كبير".

فضائح واستقرار

اما الفرنسية ايمانويل لوميو فقد تنبأت بان تشهد الاشهر الاولى للعام 2008 "فضائح سياسية ومالية واضطرابات وحرائق وعمليات سرقة وتظاهرات" في العالم تمتد الى فصل الصيف الذي يحمل لنا اخبارا صلدة، وحالة من الاستقرار..السياسي والمالي".

وقالت ان شهري ايلول/سبتمبر وتشرين الاول/اكتوبر سيشهدان "صراعات وحروبا اهلية في بعض البلدان وقد يغيب عن الساحة عظماء من العالم. كذلك قد يتخلى رؤساء وسياسيون كبار عن مسؤولياتهم، او يقالون، وتسقط انظمة، وتتأثر الأوضاع المالية في العالم بهذا الجو".
اما شهرا تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر، فقالت لوميو ان العالم خلالهما سيتنفس الصعداء".

توقعات لبنانية

وفي ما يتعلق بالاوضاع في لبنان، فقد استبعد المنجم ميشال حايك نشوب "حرب داخلية قريبة في لبنان" لكنه قال ان البلاد ستواصل معاناتها من "مشاكل وإشكالات".
وتوقع ان يتم التوصل الى حل لازمة رئاسة الجمهورية التي شغرت منذ اكثر من شهر عقب استقالة الرئيس اميل لحود اثر انتهاء ولايته الدستورية.

وقال حايك "هناك رئاسة للجمهورية على الرغم من التعثّر الحاصل" نتيجة الخلافات بين الاكثرية النيابية والمعارضة بزعامة حزب الله الشيعي.
واضاف "في المدى القريب لا أرى لبنان في وضع تقسيمي، ومن ناحية ثانية لا يظهر لديّ نهاية قريبة لمسلسل الاغتيالات والانفجارات مع أنّ الأجهزة الأمنية والقضائية ستكشف معطيات وجوانب من بعض الجرائم".
وكان احدث مسلسل للاغتيالات في لبنان قد بدأ مع التفجير الذي اودى بحياة رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005. وعقب هذا التفجير ظهر تسجيل فيديو لشخص ملتح اعلن ان اسمه شاكر العبسي وتبنى التفجير. لكن هذا الشخص لم يعرف مصيره الى الان وظل يشكل لغزا.

وقال الحايك في هذا السياق ان العبسي لن يظل خلال 2008 "قضية غامضة وظهوره من جديد وبطريقة مختلفة سيثير الناس والإعلام".
وبشأن قائد الجيش ميشال سليمان المرشح لتولي الرئاسة اللبنانية، فقد قال الحايك انه "ورغم كل ما أنجزه وكل ما سيصل إليه، أرى مخططاً لتشويه ما أُنجز وضرب جزء من المؤسسة العسكرية".
وتنبأ بموجة من الاضطرابات "تحرّك جزءاً من الشارع والرأي العام واللافت أنّها ستضم مجموعات من انتماءات متناقضة".
كما توقع حدوث مواجهة بين الجيش و"مجموعات إرهابية ومجموعات منتحلة صفات عسكرية ومدنية".
وفي ما يتعلق بحزب الله الشيعي، فقد توقع الحايك اتخاذ "اعلى سلطة (في الحزب) قراراً يفاجىء الجميع ويُسقط معظم الرهانات". وايضا تنبأ بان الحزب سيطالب "بكشف ملابسات قضية سيتعرّض لها أحد وجوهه البارزة".
وتوقع الحايك كذلك وقوع "مناوشات بين لبنان وإسرئيل وسوريا"، وقال ان "جزءا من سماء لبنان سيشهد مفرقعات نارية ابتهاجاً برحيل رأس السلطة الإسرائيلية العدوة" في اشارة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.
وفي ما يتعلق الوضع الاقتصادي في لبنان، فقد توقع الحايك ان يجتاز "مطبات كبيرة" رغم ان "لبنان سيشهد ارتفاعاً في السوق العقارية".

توقعات شخصية

وعلى صعيد التوقعات الشخصية، فقد تنبأت الفلكية اللبنانية ماغي فرح بان يكون 2008 عام الانفراجات والحظ.

وبحسب كتابها الجديد، سيحمل 2008 آمالا بايجاد الحلول أو الدخول في طريق الحل للمشاكل العاطفية والاجتماعية، فضلا عن انه سيكون عام الأموال والأرباح في أعمال البورصة والعقارات.

وبشكل عام يدعو الكتاب الى التفاؤل رغم بعض الاشارات المعاكسة التي قد تطرأ العام المقبل.
وبحسب الكتاب، فان كل الأبراج تتمتع بحظ أفضل مما كانت عليه العام الماضي، غير أن الأوفر حظا سيكون الجدي، الثور، ثم العقرب. وتاليا التوقعات بالنسبة الى كل برج..

الحمل: سنة العمل
(من 21 آذار الى 20 نيسان):
سنة عمل كثير واتجاهات جديدة تقوده الى أماكن وتوقعات ومواقع أخرى لم يفكر فيها. تطرأ ظروف غير متوقعة تغير الاتجاهات سواء أكانت مهنية، عائلية، أم حتى رسمية لها علاقة بالسياسة، ما يقلق مواليد هذا البرج في البداية، ثم يبدو لهم مناسبا. يثور مولود الحمل على أوضاع، وينتصر على عوائق، شرط ألا يتحدى الأنظمة والقوانين والسلطات. الوضع المهني متألق بين 9 أيار (مايو) وأواخر شهر حزيران(يونيو). وبين تشرين الأول (أوكتوبر) وأواخر السنة التي تعتبر سنة اللقاءات والصداقات، وربما يختار الحمل علاقة عاطفية معقدة تثير فيه حب التحدي. الفترة الأفضل عاطفيا هي في نيسان (أبريل) وبين منتصف تموز (يوليو) وأوائل آب (أغسطس)، وبين منتصف تشرين الأول (أكتوبر) ومنتصف تشرين الثاني (نوفمبر).
الثور: سنة الأحلام
(من 21 نيسان الى 20 أيار):
بعد زمن من المعاناة، يتوصل الثور الى تحقيق أحلامه، من خلال مفترق حياتي مهم يحمل تشويقا وتفاؤلا وتحسبا واضحا في شتى المجالات.
مولود الثور لن ينسى هذه السنة لوقت طويل، خصوصا مع توفر حظوظ في الميدان المالي، ويشعر أنه في موقع قوة. هي بالنسبة اليه سنة تغييرات تتطلب سرعة في الحركة، وتكون الفترات الأفضل لاتخاذ القرارات المهنية بين أول السنة وبداية شهر أيار (مايو)، ثم بين 7 أيلول (سبتمبر) وآخر السنة. يتوصل الى أبواب النجاح ويساعده أشخاص مميزون ومدهشون يتحالف معهم. بلوتون يحدث ثورة في حياته. أما العلاقات الشخصية فتزدهر، ويعقد صداقات لافتة قد ترتبط بشخص يسكن بعيدا، أو يفرح بولادة في حياته. يشعر بحرية التصرف، الا أن النمط بطيء بعيدا عن الغرام الفجائي. قد يتعلق بشخص من جنسية مختلفة، أو يكبره عمرا، أو يتفوق عليه موقعا. الأوقات واعدة للحب في شهري أيار (مايو) وآب (أغسطس). أما أشهر حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) وأيلول (سبتمبر)، فقد تشهد ارتباطا أو زواجا.
الجوزاء: سنة المفاجآت
(من 21 أيار الى 21 حزيران):
سنة الطوارئ والمفاجآت. يعرف مواليده تغييرا جذريا في المجال المهني، وليس مستحيلا ترك العمل أو تقديم الاستقالة على أثر ظروف استثنائية تعيد الحسابات وتقلب بعض الأوضاع. في المقابل، يحصل مولود الجوزاء على مبلغ مالي لم يتوقعه عبر عملية بيع أو ارث أو بوليصة تأمين لأن المسائل المالية مهمة هذه السنة. يأتيه المال عبر شراكة، أو اثر قيامه بواسطة أو بالتوكيل عن أمر ما. الأوقات الأفضل للعمل والاستثمار هي في آذار (مارس) وأيار (مايو)، وبين أواخر آب (اغسطس) ومنتصف تشرين الثاني (نوفمبر). في حياته الشخصية، يتوقع عودة الماضي أو ضرورة التحرر من هواجس قديمة وعليه أن يحاذر من اغراءات واهمة. يدعمه الحظ المطلق في برج الدلو، وينقذه من مآزق وورطات، وتذكره هذه السنة بما حصل معه عام 2001. عاطفيا، يشهد ظروفا غير متوقعة، وقد يتخذ قرارا يؤدي الى قطيعة وانفصال. وقد يميل الى علاقة عاطفية سرية في مجال العمل أو يعرف مصالحة بعد قطيعة. الأوقات الأفضل هي بين منتصف شباط (فبراير) ومنتصف آذار (مارس). وفي شهري نيسان وأيلول، ثم في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من السنة.

السرطان: سنة الالتزام


(من 22 حزيران الى 22 تموز):
سنة المشاركة والالتزام والارتباط. تتميز بالتعاون والمشاركة الصحيحة ومساعدة يتلقاها مولود السرطان من صديق أو بعض الجهات. قد يسجل انتصارا كبيرا يتحدث عنه الجميع، أو يتبوأ مركزا مهما. أما مفتاح النجاح، فهو العمل ضمن مشاريع جماعية بعيدا عن التفرد. قد يصادف فرصة مفاجئة ولقاءات غير متوقعة مع أشخاص مميزين، لامعين، وربما يغير بلد الاقامة ابتداء من شهر أيار (مايو). في المقابل، يواجه دعاوى قضائية، ويضطر الى تسويات ويعرف تحالفا مع شخص غريب أو أجنبي. أما الانجازات فقد تتم بين تموز (يوليو) وتشرين الأول (أكتوبر). وعلى الصعيد الشخصي، هي سنة الارتباطات والزواج. قد يعيش قصة حب خارج وطنه أو محيطه الاعتيادي. يعيد النظر بعلاقة، أو يختار بين فرصتين واتجاهين. الفترات الأفضل، بين منتصف حزيران (يونيو) ومنتصف تموز (يوليو)، وبين أواخر أيلول (سبتمبر) ومنتصف تشرين الأول (أكتوبر).
الأسد: وأخيرا تنقشع السماء
(من 23 تموز الى 22 آب)
بعد سنتين من الآلام، يطل مولود الأسد على سنة جديدة. تنقشع السماء لتحرره من معاكسات وتعفيه من تأثيرات سلبية، فيقدم على التغيير والتجديد والانتقال والأسفار المهمة. وتقدم له هذه السنة الحماية المشروطة بالانضباط والانتظام والصبر بعيدا عن المغامرات. الاستثمارات المجنونة ممنوعة عليه. وقد يواجه حلا من مؤسسة يعمل فيها أو غيابا لبعض الشركاء، وضغوطا من سلطات نافذة. يخدمه الحظ بين 2 نيسان (أبريل) وأواخر أيلول (سبتمبر). عاطفيا، يبحث عن الاستقرار الذي لا يتبلور قبل نهاية العام، ويحضر لارتباط في سنة ،2009 قد يتحمس لأشخاص، ثم ينسحب ويعيش ارتباكا وحنينا الى الماضي أو يندم على قرار. تمر العلاقات الزوجية بظروف دقيقة. الفترات العاطفية الواعدة، بين 12 تموز (يوليو) و5 آب (أغسطس9، ثم بين 18 تشرين الأول (أكتوبر) و18 تشرين الثاني (نوفمبر).
العذراء: سنة التقلبات السريعة
(من 23 آب الى 22 أيلول)
يعيش مواليد العذراء أوقاتا قوية بأحداثها ومفاجآتها المذهلة. يخوضون بعض المجهول، ويشعرون أن شيئا يتغير في حياتهم. يتحررون من معتقدات ومبادئ، ويخوضون تجارب للمرة الأولى. قد يتحقق سفر يسعون اليه بصورة مفاجئة. وقد يطلون على عمل جديد، أو يعيشون بعض التقلبات في سنة غريبة تطالبهم بعدم الاهمال. تبدو هذه التأثيرات مهمة بين أواخر كانون الثاني (يناير) وشهر حزيران (يونيو). ثم ابتداء من تشرين الثاني (نوفمبر)، قد يستقيلون من مكان لينتقلوا الى آخر أو يضطرون الى السفر. ينسحب مولود العذراء من مهمة. يفرح لنجاح يحققه بعض أفراد العائلة. قد تأتيه المداخيل المالية عبر الزواج أو الشراكة. يتأرجح بين السلبية والايجابية. المهم أن يراهن على الوقت فينتهي من تسلط مورس عليه. عاطفيا، يتعرف الى جديد، فيبدأ علاقة أو ينهيها بصورة طارئة. يعيش فترة من النجومية والشعبية، ويعيد النظر باحدى العلاقات. قد يلتقي شخصا يغير مصيره ويرتبط معه في عام 2009. الفترات الواعدة عاطفيا، تقع بين أواخر كانون الثاني (يناير) و17 شباط. وفي آب (أغسطس)، وبين منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) وأوائل كانون الأول(ديسمبر). قد يعرف ولادة أو زواجا في العائلة وارتباطات وهدايا من القدر.

الميزان: سنة لامعة

(من 23 أيلول الى 23 تشرين الأول): يقرّر مولود الميزان مصيره في سنة تكون لامعة وتترك له حرية القرار. تتطلب هذه السنة جدية في العمل يعاكسه خلالها جوبيتير، ويوقعه في الأوهام، ويثير عنده نزاعات قانونية ومهنية. كل مجازفة تضر هذه السنة بمصالح الميزان، وتهدد استقراره وأمنه. بلوتون قد يعرّضه لمشاكل صحية. إلا أنه إذا اتبع النصائح اليومية، سيخرج هذه السنة منتصراً. تصطلح الأمور أكثر في أيار، ويكون الشهران الأخيران من السنة واعدين جداً. أما الطوالع الفلكية، فتبدو دقيقة في آذار ونيسان. عاطفياً، لن يكون العشق هو العنوان الكبير، بل الحرص على الاستقرار. قد يحسم مولود الميزان أمراً بالارتباط أو الرحيل. مواعيد الغرام قد تكون بين 16 شباط و 11 آذار، وأفضلها بين أواخر آب و 22 أيلول.

العقرب: حظوظ وفرص

(من 24 تشرين الأول الى 21 تشرين الثاني)

سنة الحظوظ الكبيرة. قد يختار الحظ مولود العقرب، ليكون بين أقرب مقرّبيه، ويحمل إليه أخباراً حلوة شخصية، مادية، مهنية، أو عائلية. يستفيد من تغييرات وفرص، فيقطف ثمار جهود سابقة، وينتقل الى مهنة جديدة ويعرف نجاحاً جماهيرياً. يأتيه دعم من قبل مقربين يخدم مصالحهم، ويكون هذا العام ممتازاً للاستثمارات الجدية، وأرباح كثيرة من طريق أصحاب النفوذ بين آذار وأوائل أيار، وبين منتصف تموز وأواخر آب، ثم في الشهرين الأخيرين من السنة حيث تعده الأقدار بجوائز ومكافآت واتفاقات وعقود. عاطفياً، يفتح صفحة جديدة، ثم تتعدّد اللقاءات وتتنوّع. البعض يرتبط بعلاقة شائكة تحمل مشاكل. تبدو الصداقات مزدهرة، وقد تتحوّل إحداها الى علاقة حب. إلا أن الطوالع الفلكية تتحدّث عن بداية هذه السنة ونهايتها. الأوقات الأفضل، منتصف آذار و 5 نيسان، وبين منتصف حزيران ومنتصف تموز. وتكاد تكون الفترة الأكثر إشراقاً، بين الأسبوع الأخير من أيلول ومنتصف تشرين الأول.

القوس: علاقات ثابتة

(من 22 تشرين الثاني الى 20 كانون الأول)

سنة التحوّلات العميقة، تحمله الى الشفاء وتأخذه الى منعطف جديد بعد تغييرات جذرية تحصل في حياته المادية والشخصية. يحسم أوضاعاً مالية، ويطلّ على علاقات أكثر تشويقاً. قد يعود الى الدراسة ويتعامل مع الطارئ مرّات عديدة. كما قد يشهد انقلاباً كاملاً في حياته المادية وتحدّيات كثيرة. يجب ألا يتكل على الحظ، بل عليه المثابرة والجدية، ومن الممكن أن يتعاون مع سلطات وحكومات تلعب دوراً في حياته. يوقّع على عقود. المهم، هو الرهان على الوقت وعدم التهور. قد يحمل الأسبوعان الأخيران من السنة تسويات كبيرة. الأكثر رهافة من مواليد القوس، هو من يقسم عمره على سبعة، أي 14 ـ 21 ـ 28 ـ 35 ـ 42 ـ 49 ـ 56 إلخ. عاطفياً، تُمارس عليه ضغوط، ويضطر الى اتخاذ موقف كان قد تجنّبه حتى الآن، قد يتعلق بصديق قديم، أو زميل في العمل يكتشف عواطف تجاهه. يفضل العلاقات الثابتة على المغامرات. لن تنتهي سنته كما بدأت. وقد يمرّ بأزمة تبدّل أحواله. تلعب الظروف العائلية دوراً كبيراً في خياراته. الفترات العاطفية الأفضل، هي في نيسان، وبين منتصف تشرين الأول ومنتصف تشرين الثاني. أما لقاءات الحب المميزة، فقد تفاجئه في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من السنة.

الجدي: ظروف ممتازة

(من 21 كانون الأول الى 19 كانون الثاني)

يكاد مولود الجدي أن يكون الأول في قائمة المحظوظين هذه السنة التي تحمل ظروفاً استثنائية ممتازة، أو طوالع فلكية قلّ نظيرها. يتابع الصعود كي يعرف وعداً بالنصر والمكافأة والتطور رغم ضغوط تنحصر في شهرين فقط هما نيسان وأيلول. أما بقية السنة، فتكون مذهلة بوعودها وخيراتها وفرحها. قد يكسب نفوذاً كبيراً، ويلعب في الشأن العام. يؤسس لعمل كبير مع جهات نافذة، ويقوم بسفر بعيد. يطلّ على علاقات من الخارج، وتتوسع تجارته الى ما وراء الحدود. عاطفياً، هي سنة رائعة، تحمل أحلاماً ولقاءات ساحرة وارتباطاً وصداقات خارج الإطار المألوف. قد يلقى الحب أثناء سفر، أو يبدأ على شكل صداقة. يمارس جاذبيته ويوقع القلوب. الفترات الرومنسية الواعدة أفضلها بين 24 كانون الثاني و 16 شباط، وبين الأسبوع الأخير من أيار ومنتصف حزيران.

الدلو: نجاحات متوالية

(من 20 كانون الثاني الى 18 شباط)

سنة التحرر والسيطرة على الأوضاع. يتقدم مولود الدلو خطوات سريعة، ويحقق النجاح تلو النجاح. أما القطاف، فقد يتوفّر في الأشهر الأربعة الأخيرة من السنة. قد يتوصل الى مركز أو موقع أو منصب يحلم به. يتحدّث الفلك عن إرث وأراضٍ وعقارات، وعملية شرائية كبيرة، كثيرون يتبنّون رسالة هذه السنة، ينعم الدلو بالحظ المطلق الذي يتجلى في أوقات المآزق لينقذه من ورطة، أو يدلّه الى وسائل الشفاء الناجعة، ويوفر الأرباح المفاجئة. عاطفياً، وبعد فترة صعبة مرّت على مواليد الدلو، سيشهدون انفصالاً أو طلاقاً. وقد يعرفون هذه السنة علاقة جديدة ومناسبات مهمة يلعب فيها الأصدقاء دوراً في تعريفهم الى بعض المرشحين لكسب قلبهم. إلا أن هذه السنة لا توحي بالزواج، على الأقل في نصفها الأول. أما الفترات الواعدة، فهي بين منتصف شباط و 15 آذار. وبين 24 أيار ومنتصف حزيران، وبين 7 كانون الأول وآخر السنة.

الحوت: تحرر من القيود

(من 19 شباط الى 20 آذار)

سنة دقيقة بتأثيراتها الفلكية، متناقضة بفتراتها الواعدة حيناً والمهددة حيناً آخر. هي سنة غريبة الأطوار تحمل مواليد الحوت الى التحديات وظروف تضطرهم الى الاستعانة بالآخرين. تتميز بفرص تتاح لهم في أوقات لم يتوقعوها، وعليهم التقاطها لأنها تمرّ بسرعة. إذا كان الشهران الأولان من السنة ضاغطين، فمولود الحوت سيتحرر من هذه القيود خلال شهر آذار، وتبقى الفترة جيدة حتى أيار. أما في حزيران، فسيعرف حالة طارئة أو انفصالاً عن مكان أو عن شخص. يجد الحلول في أيلول. ويستثمر الحظوظ في تشرين الأول وتشرين الثاني. يعتمد هذه السنة، على دعم الفرقاء له. وفي حياته العاطفية، يحسن التعبير عن نفسه ويتخلّص من المتطفلين على حياته. إذا كان وحيداً، يلتقي بالشخص المناسب، لكنه يخاف الارتباط في هذه السنة. قد يعيش حباً صامتاً، أو علاقة سرية واختلافاً في الثقافة أو الدين أو العمر، أو يعيش حباً أفلاطونياً. الفترات الأفضل رومنسياً، تقع بين 12 آذار و 5 نيسان. ثم بين 8 حزيران و 12 تموز.