انتقدت الإدارة الاميركية قرار اسرائيل ضم الحرم الابراهيمي ومسجد بلال في الضفة الغربية الى قائمة تراثها ووصفته بانه "استفزازي" فيما تجددت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الخليل على خلفية هذا القرار.
واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد عزمه على ان يضيف الحرم الابراهيمي، المقدس لدى المسلمين واليهود، وقبر راحيل الى لائحة المواقع التاريخية الاسرائيلية.
وقال بي جاي كراولي المتحدث باسم الخارجية الأميركية "طلبنا من الجانبين الامتناع عن الاعمال الاستفزازية والاحادية التي تقوض جهود استئناف المفاوضات الهادفة الى انهاء العنف".
وقد وقعت صدامات جديدة الخميس بين شبان فلسطينيين وجنود اسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بعد تقديم مشروع لادراج الحرم الابراهيمي ضمن لائحة المواقع الاثرية الاسرائيلية.
ورشق حوالى مائة من المتظاهرين حجارة على الجنود الذين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي قرب الحرم الابراهيمي، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.
واعتقل اربعة من المتظاهرين.
وذكرت متحدثة باسم الجيش ان "تظاهرات غير مرخص لها سارت في عدد من احياء الخليل. واحرق المتظاهرون اطارات للسيارات والقوا زجاجات حارقة وحجارة على قوات الامن الاسرائيلية التي سعت الى تفريقهم".
وبلغ التوتر في الخليل في جنوب الاراضي الفلسطينية المحتلة ذروته، اذ ان اليوم الخميس هو الذكرى السادسة عشرة لمقتل 29 فلسطينيا في احدى قاعات الصلاة بالحرم الابراهيمي بيد مستوطن اسرائيلي في 25 شباط/فبراير 1994.
ووقعت مواجهات متفرقة لم تسفر عن اصابات في الخليل منذ اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد عزمه على ان يضيف الحرم الابراهيمي، المقدس لدى المسلمين واليهود، وقبر راحيل الى لائحة المواقع التاريخية الاسرائيلية.
ويعيش في الخليل 160 الف فلسطيني.