ذكر يوسي ميلمان معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة " معاريف " الصهيونية أن كلاً من الأردن وإسرائيل ينسقان خطواتهما في كل ما يتعلق بالأوضاع في سوريا. مضيفا أن كلاً من عمان وتل أبيب تتبنيان نفس المواقف من التدخل الروسي في سوريا،
ورأي أن ما يدلل على ذلك تأكيد الملك الأردني عبدالله الثاني أنه استجاب لطلب رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني جادي إيزنكوت وأوعز لقيادة الجيش الأردني بتدشين قناة اتصال بالجيش الروسي بحسب تقرير نشره المحلل المتخصص فى الشأن الصهيوني صالح النعامي علي موقعه علي الانترنت.
وأشار ميلمان إلى أن تأكيد الملك أنه طلب لقاء رئيس الموساد يوسي كوهين للتباحث حول تنسيق المواقف من التدخل الروسي في سوريا يندرج ضمن سياسة متبعة من قبل الملك حسين ونجله الملك عبد الله، اللذان حرصا على بناء قنوات اتصال قوية ومباشرة مع قادة " الموساد ".
وحسب ميلمان فأن العلاقة بين ملوك الأردن وقادة الموساد مكنت هذا الجهاز وغيره من المؤسسات الأمنية الإسرائيلية من القيام بواجباتها العسكرية والأمنية. ونقل ميلمان عن رؤساء الموساد السابقين: إفرايم هليفي، وشبطاي شفيت وداني ياتوم تأكيدهم عقد لقاءات مع الملك السابق والحالي، مشيراً إلى أن رئيس الموساد السابق مئير ردغان زار القصر الملكي في عمان عدة مرات.