تنسيق روسي اميركي لضرب "الارهابيين" في سورية

تاريخ النشر: 04 يوليو 2016 - 03:30 GMT
الجانبين يبحثان "مسائل محددة بحتة تتعلق بضرب المواقع التي يسيطر عليها الإرهابيون".
الجانبين يبحثان "مسائل محددة بحتة تتعلق بضرب المواقع التي يسيطر عليها الإرهابيون".

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستواصل التعاون العسكري مع الجانب الأمريكي من أجل التوصل إلى نتائج ملموسة في محاربة الإرهابيين في سوريا.

وقال لافروف، في كلمة القاها خلال اللقاء الذي عقده وزراء خارجية منظمة معاهدة الأمن الجماعي في العاصمة الأرمينية يريفان، الاثنين 4 يوليو/تموز، إن العسكريين الروس والأمريكيين يتواصلون يوميا، عبر جسر فيديو بين مركز حميميم والمسؤولين الأمريكيين في عمان، وكذلك في إطار عمل المركز الروسي الأمريكي المشترك للرد السريع على انتهاكات نظام وقف الأعمال القتالية في جنيف، الذي يعمل على مدار الساعة.

وأشار إلى أن الجانبين يبحثان "مسائل محددة بحتة تتعلق بضرب المواقع التي يسيطر عليها الإرهابيون".

كما أعرب لافروف عن قلقه إزاء الوضع في منطقة حلب، وبالتحديد، انعدام الفصل بين تشكيلات المعارضة المعتدلة والفصائل الإرهابية.

وقال إن روسيا لا تزال تسعى جاهدة من أجل تنفيذ شركائها الأمريكيين لتعهداتهم القديمة بفصل الجماعات المعارضة التي تتعاون مع التحالف الدولي وقيادة واشنطن عن تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين.

وأشار الوزير الروسي إلى أن "فصلا كهذا لم يتم تحقيقه في كل الأماكن بما فيها منطقة حلب، وهو الأمر الذي يثير قلقنا".

وأكد لافروف أن روسيا ستواصل التنسيق مع الأمريكيين بقصد تحقيق نتائج ملموسة.

وثمّن لافروف عاليا نتائج اجتماع "الأمن الجماعي" في يريفان، واصفا إياه بـ"المثمر جدا". وقال إن من بين نتائجه موافقة الوزراء المشاركين على مشروع استراتيجية الأمن الجماعي حتى العام 2025، واتخاذ "خطوات ملموسة في مجال تطوير التنسيق بين الدول الأعضاء على مستوى سياساتها الخارجية"، بالإضافة إلى موافقة المشاركين على خطة المشاورات بين وزارات خارجية الدول الأعضاء في المنظمة.

كما ذكر الوزير الروسي أن الاجتماع وافق على نص بيان حول الوضع في سوريا وإقليم قره باغ.