تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن تفجير فندق ببغداد

تاريخ النشر: 26 يونيو 2007 - 06:41 GMT
أعلنت جماعة يقودها تنظيم القاعدة في العراق يوم الثلاثاء مسؤوليتها عن تفجير انتحاري مميت في أحد فنادق بغداد أدى الى مقتل عدد من زعماء العشائر وأضافت أن الهجوم كان ردا على اغتصاب امرأة سنية.

وذكرت دولة العراق الاسلامية التي أعلنتها القاعدة من جانب واحد أن الهجوم استهدف زعماء العشائر من محافظة الانبار الواقعة في غرب العراق حيث زعم أن رجال الشرطة اغتصبوا المرأة.

وقالت الجماعة في بيان وضعته على موقع الكتروني يستخدمه المسلحون ان " أفرادا من شرطة الانبار المرتدة قد دخلوا الى احد البيوت الطاهره من أهل الانبار الاصلاء الشرفاء وحجزوا الاب في أحد الغرف وأخذوا احدى بناته المسلمات العفيفات واعتدوا على عرضها." وقالت "فلذلك أمر ولي أمرنا أعزه الله بالرد السريع على هذا الامر الجلل" وأضافت أن انتحاريا عراقيا نفذ الهجوم الانتحاري يوم الاثنين على فندق المنصور.

وقتل عشرة أشخاص منهم ستة من زعماء العشائر السنية في الهجوم على الفندق حيث كان زعماء العشائر العربية السنية من محافظة الانبار مجتمعين. وقال البيان ان زعماء العشائر "جلبوا هؤلاء الشرطة الانجاس الى ديار المسلمين."

وانضمت مجموعات كبيرة من زعماء العشائر السنية في الانبار الى قوات لتشكيل وحدات شرطة محلية تدعمها الولايات المتحدة من أجل القتال ضد القاعدة وهو الامر الذي أدى الى اندلاع صراع دام على السلطة في المنطقة الصحراوية الشاسعة.

ويقع الفندق بالقرب من المنطقة الخصراء الحصينة وكثيرا ما يرتاده مسؤولون من المحافظات العراقية حينما يزورون العاصمة. ويقيم عدد من الاجانب أيضا في الفندق.