تنفيذية المنظمة تطلب من هنية الاستقالة

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2006 - 04:04 GMT

دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية المنتمي لحركة حماس المنافسة الى الاستقالة من منصبه.

وقال سمير غوشة عضو اللجنة لرويترز يوم الجمعة "طلبت اللجنة التنفيذية من هنية الاستقالة تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة."

كانت حماس قد فازت في الانتخابات الفلسطينية التي جرت في يناير كانون الثاني على حركة فتح لكنها لم تتمكن من الحكم بشكل فعال لان رفضها الاعتراف باسرائيل أدى الى قطع القوى الغربية المساعدات عن الفلسطينيين والى تجميد اسرائيل تسليم ايرادات الضرائب المستحقة للفلسطينيين.

وتخلى الرئيس محمود عباس الذي ينتمي الى حركة فتح ويرأس منظمة التحرير عن أشهر من الجهود الرامية الى تشكيل حكومة وحدة بين حماس وفتح وقال هذا الاسبوع ان المحادثات وصلت الى طريق مسدود.

ولا تزال الجهود الرامية الى تشكيل حكومة بديلة جارية وتتمثل الخيارات الرئيسية المتاحة لعباس في اقالة الحكومة التي تقودها حماس وتشكيل حكومة اخرى او الدعوة الى استفتاء عام حول اجراء انتخابات جديدة.

وقال غوشة "ستناقش اللجنة (التنفيذية) جميع الخيارات ثم تجتمع بعد ثلاثة أو أربعة أيام لتاخذ قرار" عندما يعود عباس من زيارة الى غزة.

وتريد اللجنة التنفيذية من هنية ان يستقيل قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بالخطوة القادمة. ولا تستطيع اللجنة ان ترغمه على الاستقالة لكن من المرجح ان تؤدي دعوتها الى مزيد من الضغوط عليه للتنحي في وقت تبذل فيه جهود لتشكيل حكومة تحل محل حكومته.

وغادر هنية قطاع غزة هذا الاسبوع في جولة خارجية وليس من المتوقع ان يعود الى الاراضي الفلسطينية قبل شهر على الاقل وسيكون ذلك في كانون الثاني /يناير على الارجح.

ويأمل الفلسطينيون ان يؤدي تشكيل حكومة جديدة لا تكون حماس نواة لها الى رفع العقوبات الخارجية التي فرضت بعد تولي حماس السلطة والتي زادت من حالة الفقر بين معظم المواطنين وساهمت في تراجع الاقتصاد.

وتصف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل حركة حماس بانها حركة ارهابية.

وقالت القوى الغربية واسرائيل انها لن ترفع العقوبات الا اذا اعترفت حكومة حماس بحق اسرائيل في الوجود ونبذت العنف والتزمت باتفاقات سلام. وتقول حماس انها لن تعترف مطلقا بحق اسرائيل في الوجود.