تواطؤ بريطاني على التعذيب الأميركي

تاريخ النشر: 12 فبراير 2010 - 04:20 GMT
البوابة
البوابة

قال الكاتب البريطاني ماثيو هاروود إن ممارسة التعذيب يعد جريمة بحد ذاتها وليس سرا من أسرار الدولة أو دوائر الاستخبارات، موضحا في مقال له نشرته صحيفة ذي غارديان البريطانية أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية مارست التعذيب الممنهج ضد السجناء بتواطؤ من الدوائر الأمنية البريطانية.

ومضى الكاتب يقول إنه ينبغي للحكومة البريطانية كشف الممارسات التي كان يقوم بها محققون تابعون للمخابرات الأميركية والمتمثلة في تعذيب السجناء المشتبه في كونهم "إرهابيين" في معتقل غوانتانامو وغيره من السجون الأميركية.

وأوضح أن قرار المحكمة نشر الوثيقة السرية المكونة من سبع فقرات من المعلومات التي سلمتها الوكالة الأميركية إلى جهاز الأمن الداخلي البريطاني (أم.آي5) ليس من شأنه إلحاق الأذى بعلاقات البلدين الحليفين بريطانيا والولايات المتحدة

وتكشف الوثيقة أن الوكالة استخدمت أساليب قاسية ضد السجناء، ومن بينهم المسلم البريطاني من أصل إثيوبي محمد بنيام عام 2002 بدعوى اتهامه بأنه "إرهابي" تابع لتنظيم القاعدة، وأن من بين تلك الأساليب إحداث جروح وإصابات في أعضائه التناسلية باستخدام مشارط جراحة.

ويرى الكاتب أن الوثيقة التي قررت محكمة بريطانية نشرها أمس هي على عكس ما يراه البيت الأبيض الأميركي أو وزير الخارجية البريطاني ديفد مليباند.

وأوضح أنها ليست تحوي معلومات سرية أو استخبارية، بل هي تثبت أن الولايات المتحدة عذبت السجناء بشكل ممنهج وبتواطؤ واضح من جانب الاستخبارات البريطانية.

غارديان