اكدت السلطات التونسية الاربعاء توقيف ناشطة في المعارضة في مدينة الرديف (350 كلم جنوب غرب العاصمة) وذلك اثر تظاهرة نسائية "دعما لضحايا الحوض المنجمي" التي تشهد تململا اجتماعيا.
وكان حزب "التكتل الديموقراطي من اجل العمل والحريات" اعلن الثلاثاء عن توقيف زكية ضيفاوي المدرسة والمسؤولة المحلية في الحزب في القيروان (وسط).
وقال مصدر قضائي ان ضيفاوي تم توقيفها يوم 29 تموز/يوليو وستحال على المحكمة بتهم تعكير النظام العام والتعدي على ممتلكات وعلى الاخلاق الحميدة.
واورد بيان للحزب المعارض الثلاثاء انه تم اعتقال مناضلته في شكل "غير قانوني" من قبل شرطيين في لباس مدني صادروا هاتفها بعد تنظيم مسيرة الاحد الفائت في الرديف (جنوب غرب).
وطالب الحزب بالافراج "الفوري" عن ضيفاوي داعيا السلطات الى "وضع حد لسلسلة الاعتقالات في صفوف الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان". واعتقلت الناشطة في منزل جمعة الحاجي زوجة عدنان الحاجي المسؤول الاول في حركة الاعتراض على غلاء المعيشة في منطقة الحوض المنجمي والموجود في السجن.
وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس اكدت السيدة الحاجي ان عملية الاعتقال تمت في منزلها لافتة الى ان المسيرة التي نظمت بمبادرة منها ضمت نساء واقارب ناشطين مسجونين وانضم اليها شبان قبل ان تفرقها الشرطة. واضافت ان المتظاهرين طالبوا بالافراج عن اقربائهم ووزعوا نسخا من رسالة كتبها عدنان الحاجي يدعو فيها الى مواصلة الاحتجاج في الحوض المنجمي.
وكانت حركة الاحتجاج هذه انطلقت في كانون الثاني/يناير الماضي اثر ما اثير من تلاعب لفائدة بعض المقربين من السلطة في مناظرة توظيف في شركة فوسفات قفصة اكبر مؤسسة في المنطقة التي تسجل فيها نسب بطالة عالية.
وتحولت تظاهرات متفرقة الى مواجهات مع قوات الامن ما اوقع العديد من الجرحى اضافة الى مقتل شاب بالرصاص في 6 حزيران/يونيو في الرديف.