وتأتي هذه الارقام استنادا إلى فرز مانسبته تسعة وثمانين بالمائة من أصوات الناخبين وسبعين بالمائة من أصوات المقترعين بالاقتراع الخاص.
غير ان جميع الاحتمالات ومنها تغير تسلسل الفائزين مازال قائما في اللحظات الأخيرة التي يحتدم فيها الجدل وتسودها الشكوك وتعتريها المفاجأت.
كما تشير التوقعات إلى حصول التحالف الكردستاني على 39 مقعدا وحركة التغيير الكردية تسعة مقاعد، وقائمة التوافق السنية ستة مقاعد، والاتحاد الاسلامي الكردستاني خمسة مقاعد، وائتلاف وحدة العراق ثلاثة مقاعد والجماعة الإسلامية الكردستانية مقعد واحد.
ومنيت بموجب هذه الأرقام غير الرسمية عدة قوائم في مقدمتعا قائمة التوافق بتراجع كبير قياسا بنتائج انتخابات عام 2005 التي فازت فيها بالمرتبة الثالثة بحصولها على 44 مقعدا برلمانيا كما تراجعت قائمة التاحالف الكردستاني من 55 مقعدا في البرلمان السابق إلى 39 مقعدا.
كما سجلت كيانات وشخصيات سياسية عراقية غيابا في الانتخابات الجديدة من بينها قائمة الحزب الشيوعي العراقي الذي خسر مقعدين كان يشغلهما في البرلمان، فضلا عن حزب الامة العراقية بزعامة النائب مثال الآلوسي الذي لم يحصل على عدد كاف من الاصوات يؤهله لدخول البرلمان الجديد.
كما غاب عن المشهد العديد من الوجوه البرلمانية المعروفة بينها النائب اياد جمال الدين الذي تميز بحملة إعلامية قوية وواسعة لائتلافه الذي اطلق عليه اسم (احرار(.
ويشار إلى انه سيضاف إلى المقاعد الفائزة 15 مقعدا تعويضية اعتبرت خارج دائرة التنافس الانتخابي، منها ثمانية للأقليات، فيما توزع المقاعد السبعة المتبقية على القوائم الفائزة بما يعادل نسبة ماحققت من تقدم.