توقيف رجال أمن مطار بيروت بعد اختراقهم من قبل طفل فلسطيني

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2016 - 03:09 GMT
طاقم الطائرة اكتشف، بعد إقلاعها، وجود الطفل،
طاقم الطائرة اكتشف، بعد إقلاعها، وجود الطفل،

أوقف القضاء اللبناني، السبت، خمسة أشخاص، بينهم رجال أمن، على خلفية اختراق طفل، يبلغ من العمر 12 عاما، أمن مطار رفيق الحريري الدولي، في العاصمة اللبنانية بيروت، قبل أيام.
وفتح مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر، تحقيقا "في حادثة وصول الطفل خالد الشبطي.. إلى طائرة متجهة إلى اسطنبول" عبر المطار ببيروت "خارقا كل الإجراءات الأمنية".

وحسب وكالة الأنباء الوطنية، أصدر صقر أمرا بتوقيف "5 أشخاص من درك وأمن عام وموظفين لإهمالهم القيام بواجباتهم"، الأمر الذي سمح للطفل بالوصول إلى الطائرة في قضية أثارت شكوكا بشأن أمن المطار.

وتمكن الطفل الفلسطيني خالد الشبطي بعد ظهر يوم الأربعاء 31 أغسطس 2016 من السفر إلى تركيا على متن طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط في الرحلة رقم (ME 267) المتجهة من بيروت إلى إسطنبول دون حيازته جواز سفر وبطاقة صعود إلى الطائرة.
 
واكتشف طاقم الطائرة بعد إقلاعها وجود خالد عليها وأعاده إلى بيروت في اليوم عينه.
 
وأصدر رئيس مطار رفيق الحريري الدولي فادي الحسن بيانا اليوم الجمعة أكد فيه أن "جهاز أمن المطار لا يزال يجري تحقيقات موسعة حول تفاصيل وحيثيات الواقعة وكيفية تخطي الطفل النقاط الأمنية وصولا إلى الطائرة دون الانتباه إليه" مشددا على أن "إجراءات سوف يتم اتخاذها من قبل قيادة الجهاز بحق الذين يثبت تقصيرهم في القيام
بواجباتهم."
 
وتعيش مئات العائلات الفلسطينية في فقر مدقع في مخيم برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية حيث يسكن الشبطي مع عائلته.
 
وتحول الاختراق الأمني الذي نفذه الشبطي إلى مادة دسمة على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام اللبنانية التي وجهت انتقادات لتراخي أمن المطار الدولي الوحيد في البلاد وسط الأوضاع الأمنية الدقيقة في لبنان والمنطقة.
 
ويبعد مطار بيروت الدولي مئات قليلة من الأمتار عن ضاحية بيروت الجنوبية التي شهدت عددا من التفجيرات الدموية منذ بدء الحرب الأهلية السورية قبل خمس سنوات.
 
وأفاد بيان رئاسة المطار أن شركة طيران الشرق الأوسط قد باشرت بدورها "بطلب من الرئاسة إجراء التحقيقات اللازمة من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من يثبت أنه أقدم على تهاون أو تقصير في واجباته الوظيفية."
 
وشددت رئاسة مطار بيروت الدولي على أنها تنسق مع جهاز أمن المطار "لتعزيز الإجراءات والترتيبات اللوجستية من أجل الحيلولة دون تكرار مثل هذه الواقعة."