تونس: الدور الثاني للانتخابات الرئاسية في 21 الشهر الجاري (تحديث)

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2014 - 04:37 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، الأحد، أن الدور الثاني للانتخابات الرئاسية سيجري في 21 كانون الاول – ديسمبر الجاري.

وصرح رئيس الهيئة، شفيق صرصار، لوسائل الإعلام المحلية، بأن تاريخ الدور الثاني للانتخابات، سيكون في 21 كانون الاول – ديسمبر الجاري ، على أن يكون الاقتراع بالنسبة للمكاتب خارج تونس أيام 19و20و21 من نفس الشهر.

 ويأتي الإعلان عن موعد الانتخابات إثر رفض المحكمة الإدارية الأحد مجددا الطعون التي تقدم بها فريق الحملة الانتخابية للمرشح المنصف المرزوقي ضد نتائج الدور الأول.

ومن المفترض ان يتنافس في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الرئيس الحالي المنصف المرزوقي والسياسي المخضرم الباجي قائد السبسي.

وأظهرت النتائج النهائية لهيئة الانتخابات تقدم الباجي قائد السبسي زعيم حزب نداء تونس بنسبة 39.4 في المئة من الأصوات والمنصف المرزوقي بنسبة 33.4 في المئة على بقية المنافسين في الجولة الأولى لكن أيا منهما لم ينجح في تحقيق أغلبية الأصوات اللازمة للفوز الأمر الذي استلزم الإعادة بين الحاصلين على أعلى الأصوات.

وقال شفيق صرصار رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحفي "تبعا لإعلان النتائج النهائية فإن موعد الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية هو 21 ديسمبر.. وستبدأ الحملة الانتخابية انطلاقا من يوم الثلاثاء 9 ديسمبر وتستمر حتي يوم 19 ديسمبر".

والانتخابات الرئاسية هي آخر الخطوات نحو الانتقال للديمقراطية الكاملة في تونس مهد انتفاضات الربيع العربي بعد الإطاحة بحكم الرئيس زين العابدين بن علي.

والسبسي مسؤول سابق عمل مع الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ومع الرئيس المخلوع بن علي ويقدم نفسه على أنه رجل دولة قادر على إعادة الهيبة لمؤسساتها وإنعاش الاقتصاد المنهك واستعادة الأمن ومكافحة التشدد الديني.

أما المرزوقي الذي عين رئيسا للبلاد قبل ثلاث سنوات في إطار اتفاق لتقاسم السلطة مع حركة النهضة الإسلامية فيقول إنه يسعى للتصدي لعودة رموز النظام السابق ويؤكد أن انتخابه هو استمرار لروح الثورة.

وسيسعى المرشحان الآن إلى طلب الدعم من عدد من الأحزاب الإسلامية والليبرالية واليسارية التي دفعت بمرشحين لها في الجولة الأولى. وسيكون هناك قدر خاص من الأهمية لمن يفوز بأصوات مؤيدي حزب النهضة والجبهة الشعبية اليسارية وهما حركتان منظمتان.

و لا يملك رئيس البلاد صلاحية كبيرة فيما يتعلق بالدفاع والسياسة الخارجية ولكن يمكنه اقتراح قوانين. ويتمتع رئيس الوزراء الذي يختاره البرلمان بصلاحيات أكبر.

وسيتعين على حزب نداء تونس الذي فاز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات العامة أن يشكل تحالفات من أجل أن تكون له أغلبية في البرلمان