تونس توقف خلية خططت لاغتيالات وتضع جهاديين عائدين بالإقامة الجبرية

منشور 27 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 03:48
تونس توقف خلية خططت لاغتيالات وتضع جهاديين عائدين بالإقامة الجبرية
تونس توقف خلية خططت لاغتيالات وتضع جهاديين عائدين بالإقامة الجبرية

أعلنت الداخلية التونسية الجمعة، عن إيقاف 31 عضواً في “كتيبة الفرقان”، قالت إن خمسة منهم كانوا يخططون “لاغتيال أمنيين وسياسيين في البلاد”، فيما فرضت الإقامة الجبرية على 92 من الجهاديين العائدين من سوريا والعراق وليبيا.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة، تلقت الأناضول نسخة منه، أن “التحريات في محاولة اغتيال النائب رضا شرف الدين، أفضت إلى إيقاف 26 عنصرا تكفيرياً متورطاً في هذه العملية، بينهم إمرأة ينشطون ضمن كتيبة أطلقوا عليها اسم الفرقان”، دون أن تكشف عن هويتهم.

وتضم الكتيبة، بحسب البيان، “خليتان يتزعمهما عنصران خطيران عادا منذ فترة من سوريا، حيث كانا يقاتلان ضمن الجماعات الإرهابية، إضافة إلى عناصر أخرى سبق لها أن تورطت في أحداث سليمان الإرهابية سنة 2006 (مواجهات بين قوات الأمن والجيش التونسي من جهة، ومجموعة جهادية مسلحة في منطقة سليمان، جنوب العاصمة، من جهة أخرى)”.

وأضاف البيان “أكد ثلاثة عناصر من الكتيبة بأنهم تولوا تنفيذ محاولة اغتيال عضو مجلس نواب الشعب ورجل الأعمال السيد، رضا شرف الدين، باستعمال سلاح نوع بيرتا، عيار 09 مم”.

وأشارت الوزارة إلى أنه “تم حجز السلاح، كما تم حجز السيارة نوع (فولكسفاقن كادي) التي تم استعمالها في محاولة الاغتيال”.

ووفق بيان الوزارة، اعترف أعضاء الكتيبة أنهم كانوا يهدفون من وراء عملية اغتيال شرف الدين، إلى إرهاب السياسيين، وإدخال البلبلة داخل الطبقة السياسية، وإشعال النعرات الجهوية بين مختلف ولايات الجمهورية”، وأن اختيارهم لهذا النائب “يعود لكونه أحد رموز ولاية سوسة (شرق) سياسياً، ورياضياً، واقتصادياً”.

كما اعترف أعضاء الخلية بـ”تورطهم في قتل رجل الأمن، عز الدين بالحاج نصر، يوم 19 أغسطس/ آب الماضي، في حي الزهور، بولاية سوسة، بحسب البيان.

في سياق متصل، قالت الوزارة في بيانها إن وحدات الحرس الوطني، تمكنت أمس الخميس، من “إيقاف خمسة عناصر تكفيرية، في جهة مدنين (شرق)، يتبعون لكتيبة الفرقان الإرهابية”، مضيفة أنه “بالتحري معهم تم الكشف عن مخزن ثان للأسلحة بجهة سوسة، يحتوي على أسلحة مختلفة، ذخيرة، صواعق ومتفجرات، واعترفوا بأنهم يخططون لاستهداف شخصيات سياسية معروفة على الساحة، وذلك بقصد إذكاء النعرات الجهوية بين الولايات وإرباك أجهزة الدولة ونشر الفوضى”.

كما قالت وزارة الداخلية التونسية إنها فرضت الإقامة الجبرية على 92 من الجهاديين العائدين من سوريا والعراق وليبيا واعتقلت 40 آخرين ضمن مداهمات بعد ثلاثة أيام من تفجير انتحاري استهدف حافلة للحرس الرئاسي وأودى بحياة 12 شخصا.

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية المسؤولية عن الهجوم وهو أول تفجير انتحاري في العاصمة وثالث هجوم كبير هذا العام بعد هجومين استهدفا سياحا أجانب.

وقال بيان لوزارة الداخلية "تطبيقا لقانون الطوارىء بتنظيم حالة الطوارئ فإن وزير الداخلية إتخذ 92 قرارا بالإقامة الجبرية تتعلق بعناصر عائدة من بؤر التوتر مصنفين خطيرين لدى الوحدات الأمنية وستتلوها قرارات مماثلة."

‭‭‭ ‬‬‬وفي بيان منفصل قالت الوزارة انها اعتقلت 40 مشتبها في انتمائهم لجماعات ارهابية في مداهمات يوم الخميس وانها ضبطت اسلحة ومتفجرات وذخيرة في مدينة سوسة.

ويشير التفجير الذي وقع في شارع رئيسي بالعاصمة إلى أن تونس قد أصبحت هدفا أساسيا لمسلحي الدولة الإسلامية بعدما سبقه هجومان أحدهما في فندق سياحي بسوسة في يونيو حزيران والآخر في متحف باردو بتونس العاصمة في مارس آذار. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجومين السابقين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك