خمسة شهداء ومئات الجرحى الفلسطينيين واسرائيل تستدعي الاحتياط (فيديو+ صور)

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2015 - 02:33 GMT
خمسة شهداء ومئات الجرحى الفلسطينيين السبت
خمسة شهداء ومئات الجرحى الفلسطينيين السبت

ارتفع الى خمسة عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا السبت بعدما قضى شاب متاثرا باصابة سابقة برصاص القوات الاسرائيلية، فيما اصيب خمسة اسرائيليين في عمليات طعن جديدة دفعت الاحتلال الى استدعاء مزيد من قوات الاحتياط.

واعلن الاطباء في المستشفى الاهلي بمدينة الخليل عن استشهاد الجريح ابراهيم احمد مصطفى عوض (27 عاما) متأثراً باصابته.

وكان الشهيد عوض قد اصيب الخميس الماضي خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة بيت أمر، حيث اصيب برصاصة معدنية في الرأس.

واعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الطفلين مروان بربخ (12 عاما) وخليل عثمان (15 عاما) بعد اطلاق النار عليهما شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.ثلاثة شهداء في غزة والقدس واصابة اربعة اسرائيليين بعمليات طعن (فيديو)

وأكدت المصادر الطبية اصابة تسعة فلسطينيين على الاقل في المكان الذي وصل اليه عشرات الفلسطينيين.

وفي بلدة بيت حانون شمال القطاع اصيب شاب فلسطيني واحد برصاص الاحتلال.

وقالت مصادر طبية ان الشاب في العشرين من العمر اصيب برصاصة في الساق فيما اصيب ثلاثة فلسطينين بينهم فتاتان بالاختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال شرق غزة قنابل الغازة باتجاه المتظاهرين هناك.

وقالت الشرطة الاسرائيلية إن يهوديين متطرفين أصيبا في هجوم بسكين نفذه صبي فلسطيني في السادسة عشرة من عمره قرب البلدة القديمة في القدس.

وفي وقت سابق قتلت قوات الأمن بالرصاص فلسطينيا فتح النار عليها خلال اشتباكات في وقت متأخر من مساء الجمعة في مخيم شعفاط للاجئين.

وأصيب نحو خمسمئة من الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في انحاء متفرقة من الضفة الغربية وفي قطاع غزة يوم السبت، نحو مئتين منهم باختناقات ناجمة عن اطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع.

وأوعز رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باستدعاء 3 سرايا احتياط تابعة لـ"حرس الحدود" بهدف تعزيز قوات الشرطة الاسرائيلية المنتشرة في القدس واراضي 48.

وقال المتحدث باسم نتنياهو في بيان انه ستتم مواصلة استدعاء القوات وفق الحاجة. وأشار إلى "أن هذه السرايا تسعى إلى تعزيز قوام قوات الشرطة العاملة في القدس وفي باقي أنحاء البلاد حيث يشكل الانتشار المكثف أداة فعالة في إحباط العمليات".

وثار غضب الفلسطينيين على ما بدا لهم أنه مسعى إسرائيلي لتغيير وضع المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر القول إنه لن يسمح بتغيير الترتيبات المتمثلة في السماح لليهود بالزيارة دون إقامة صلواتهم هناك. لكن تأكيداته لم تهدئ مخاوف كثير من الفلسطينيين.

ولم تصل أعمال العنف في شدتها إلى حد الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقتين في أواخر الثمانينات وأوائل القرن الحالي لكنها فجرت الحديث عن انتفاضة ثالثة.

ويوم الجمعة قتل جنود إسرائيليون سبعة فلسطينيين بالرصاص في احتجاجات قرب حدود غزة وأصاب إسرائيلي يحمل سكينا أربعة عرب في بلدة ديمونة بجنوب إسرائيل.

وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الشرطة وهي تطلق النار عدة مرات على امرأة من عرب إسرائيل فتصيبها في بلدة العفولة الشمالية لدى اقترابها منها وهي تحمل سكينا. وقالت الشرطة إن المرأة كانت تحاول طعن حارس في محطة حافلات.

وفي البلدة القديمة بالقدس طعن فلسطيني صبيا يهوديا في الرابعة عشر من عمره فأصابه وقرب مستوطنة يهودية بمدينة الخليل طعن فلسطيني شرطيا إسرائيليا قبل أن يُقتل.

كما وقعت أعمال عنف في مدينة رام الله بالضفة الغربية وأظهرت لقطات فيديو سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي وهي تدهس فلسطينيا كان يرمي الحجارة. وأصيب الفلسطيني بجروح.

ويوم الجمعة أيضا قال الجيش الإسرائيلي إن نشطاء في غزة أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم ولم يسبب الهجوم خسائر أو أضرار.

ودعا نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس للهدوء وتواصل الشرطة الفلسطينية التنسيق مع قوات الأمن الإسرائيلية في مسعى لاستعادة الأمن والنظام لكن لا توجد مؤشرات تذكر على انحسار العنف.