وأفادت مصادر طبية أن الشهداء هم: محمد جواد صيام (35 عاماً)، وهو أحد القادة الميدانيين في كتائب القسام، وأحمد سليمان القريناوي (20 عاماً)، ومحمد نايف العويدات (23 عاماً)، وأحمد أبو جلد (20 عاماً)، ومحمد أبو عرقود (23 عاماً)، ومحمود نور (22 عاماً) وجميعهم من كتائب القسام، والسابع محمد مصطفى منصور (22 عاماً) هو عضو في حركة "حماس"، فيما لم يتم التعرف على هوية الثامن نظراً لعدم تمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى جثمانه في منطقة البيارات شرق المخيم.
ووفقا للمصادر ما تزال الدبابات الاسرائيلية المدعومة بالطائرات، تواصل اعتداءها على منازل المواطنين وممتلكاتهم في تلك المنطقة ، فيما تتواصل الاشتباكات بين عناصر من من كتائب القسام والقوات الاسرائيلية حيث ويُسمع أصوات وانفجارات في المنطقة.
وأوضحت المصادر أنه تم نقل الشهداء والإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، مؤكدة إصابة مصور فضائية الأقصى عماد غانم بجروح وصفتها بالخطيرة خلال تغطيته للتوغل الصهيوني شرق البريج بعد أن أطلقت دبابات الاحتلال النار على الصحفيين.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات اسرائلية خاصة سبقت التوغل الصهيوني حيث تم احتلال جميع البنايات المرتفعة شرق موقع "مقبولة"، وشرق مخيم المغازي.
من جهتها قالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إن الطيران الاسرائيلي استهدف عددا من النشطاء اقتربوا من الجنود خلال عملية التوغل. واضافت إن الجنود كانوا ينفذون عملية روتينية داخل حدود غزة بنحو كيلومتر واحد لتحديد مواقع النشطاء وللبحث عن أي أنفاق يستخدمها المسلحون.وتابعت أن الجنود أطلقوا النار على مسلحين فلسطينيين تقدموا صوب القوات الاسرائيلية ولم يمتثلوا لأمر التوقف والطلقات التحذيرية.
وكانت "كتائب القسام" قد توعدت في بيان صادر عنها الجيش الاسرائيلي بانه "سيندم على إجرامه وتماديه في العدوان بحق أبناء شعبنا المرابط، ولن تزيدنا هذه الدماء الزكية إلاً إصراراً على ملاحقة العدو وضربه ومقاومته بكل ما أوتينا من قوة حتى آخر قطرةٍ من دمائنا".
وأكدت الكتائب أن "قادة القسام ومجاهديه يتقدمون الصفوف ويقدمون أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل الله، في ظل هذه الحملة الإسرائيلية الغاشمة والحرب المفتوحة التي تستهدف الشعب الفلسطيني الصابر وكتائب القسام".