قال مهاجم فريق الاتحاد السكندري ومنتخب مصر محمد ناجي الشهير بـ "جدو"، أنه لم يتوقع أن يكون هدافا لبطولة الأمم الأفريقية، وأن اختيار الجهاز الفني لمنتخب الفراعنة له كان مفاجأة لم يتوقعها.
وقال جدو في مقابلة مع موقع شبكة CNN الاميركية والناطق بالعربية إن الجهاز الفني واللاعبين الكبار في المنتخب منحوه الثقة التي كانت السبب الرئيسي وراء المستوى الذي ظهر عليه في بطولة الأمم.
وتوجه جدو، الحاصل على شهادة في اللغة العربية، بالشكر إلى المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة، لتصميمه على اختياره لصفوف المنتخب في بطولة الأمم السابعة والعشرين، وتحمله انتقادات عنيفة بسبب اختياره رغم أنه لا يمتلك الخبرة الدولية على حساب نجوم كبار في الكرة المصرية.
وأشار جدو، وهو من مواليد 30 أكتوبر/تشرين الأول 1984، إلى أن هدفه في مرمى منتخب الكاميرون هو الأغلى لأنه جاء في توقيت صعب، حيث كان أسود الكاميرون الأقرب للفوز وبهذا الهدف سهل مهمة المنتخب المصري وتأهله للدور قبل النهائي، بالإضافة إلى هدف الفوز بالبطولة في مرمى غانا.
ونفى مهاجم فريق الاتحاد السكندري علمه بما تردد حول عروض احتراف أوروبية، مؤكدا أنه يتمنى الاحتراف في إحدى الفرق الأوروبية، وإذا لم يحدث ذلك فإنه يفضل الانتقال لصفوف فريق الاهلي، مؤكدا إعجابه الشديد بنجم الأهلي محمد أبوتريكة.
وقال "منذ البداية، كان هدفي الظهور بمستوى طيب ليتأكد الجميع من أن اختياري للمنتخب كان قرارا في محله، ولم أتوقع أن أكون هدافا للبطولة، ولكن شقيقتي الصغيرة أميرة هي من توقعت أن أحرز خمسة أهداف بالتحديد في البطولة بعد أول هدف لي، ووقتها قلت إنها مجرد أمنية مبالغ فيها ولكن في نهاية البطولة تحقق توقع أميرة".
ولعب جدو في نادي الاتحاد السكندري منذ خمس سنوات، وقال "انتقلت إليه في موسم 2004 - 2005 قادما من فريق دمنهور " درجة ثانية " وباق مع فريق الإتحاد بعقد مستمر حتى عام 2012" وعن بداياته قال " بدأت لعب كرة القدم مع مركز شباب حوش عيسى بمحافظة البحيرة، ثم انتقلت لفريق دمنهور مقابل أربعة آلاف جنيه، بعدها انتقلت لفريق الإتحاد مقابل 300 ألف جنيه".
وعن انضمامة للمنتخب قال جدو "اختياري لمنتخب مصر قبل بطولة الأمم الأفريقية السابعة والعشرين كان مفاجأة لم أتوقعها، ولم يرد في ذهني أن يختارني الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسن شحاتة، خاصة وأنني ألعب لفريق الاتحاد وليس الأهلي أو الزمالك، وعندما وقع علي اختيار الجهاز الفني للمنتخب ضمن قائمة ضمت 32 لاعبا كنت أتعامل مع الأمر على أنه اختيار مبدئي لن يستمر حتى النهاية، لاسيما وأنني انضممت لصفوف المنتخب من قبل عام 2007 ولم أستمر طويلا. بالإضافة إلى أن هناك لاعبين كبار أكثر خبرة مني في القائمة الأولية، ولكن فوجئت باختيار حسن شحاتة لي ضمن القائمة المشاركة في البطولة الأفريقية، وهو ما أشعرني بأن هناك شيئا ما ينتظرني".
وفي لقاء مالي الودي قبل البطولة الذي أقيم في الإمارات دفع بي الجهاز الفني وأحرزت هدف الفوز، وقتها شعرت أنني حصلت بالفعل على ثقة كاملة من الجهاز وزاد من ثقتي بنفسي، وقد ساعد على هذه الثقة أن اللاعبين الكبار أمثال أحمد حسن ووائل جمعة وعصام الحضري احتضنوني تماما وأكدوا أنه سيكون لي دور مع الفريق في أنغولا.