جرو عائلة أوباما يخطف الأضواء في البيت الأبيض

تاريخ النشر: 15 أبريل 2009 - 08:56 GMT
انشغل الأميركيون عن الأزمات العالمية، من الأزمة الاقتصادية والقرصنة الصومالية والملف النووي الكوري الشمالي، وانصرفوا لمتابعة أخبار جرو عائلة الرئيس باراك أوباما الجديد "بو"، الذي خطا أولى "خطواته الرسمية" أمام الصحافة يوم الثلاثاء، في البيت الأبيض من دون أن يظهر أي ارتباك أمام التغطية الإعلامية الواسعة التي وصفها الرئيس الأمريكي نفسه بأنها "رائعة ومستحقة".

وأثار بو (6 أشهر) كلب الماء البرتغالي ذو الشعر المجعد باللونين الأبيض والأسود، اهتمام وسائل الإعلام في الولايات المتحدة؛ حيث كانت تترقب شبكات التلفزيون والصحف ومواقع الإنترنت عملية بحث عائلة أوباما عن كلب، وتنافست وسائل الإعلام على الانفراد بهوية كلب العائلة الرئاسية، وهو إحدى الامور التي بقيت سرًّا في واشنطن منذ أن كشف الرئيس باراك أوباما ليلة الانتخابات عن أنه وعد ابنتيه ماليا (10 سنوات) وساشا (7 سنوات) بكلب بعد الانتخابات التي أجريت في الـ4 من نوفمبر/تشرين الثاني.

وبدا بو، وهو هدية مقدمة من السيناتور ادوارد كنيدي، والذي أصبح فجأة أشهر جرو في العالم، سعيدًا في منزله الجديد، كما ركض إذ أخذته عائلة أوباما للتمشية في الجناح الجنوبي للبيت الأبيض أمام حشد صحفي أكبر من المعتاد في البيت الأبيض.

وقال أوباما ضاحكًا "أخيرا أصبح لي صديق.. استغرق الأمر بعض الوقت"، في إشارة إلى المقولة الشهيرة للرئيس الأسبق هاري ترومان "إذا أردت صديقًا في واشنطن احصل على كلب".

وضيقت عائلة أوباما بحثها بين نوعين من الكلاب لابرادودلي أو كلب الماء البرتغالي وهو من سلالة محبة للماء اكتسبت اسمها من تاريخها الطويل في مساعدة الصياديين البرتغاليين في جمع السمك من الشباك وحمل الرسائل بين السفن.

وانشغل الصحفيون عن سؤال الرئيس عن حال الاقتصاد أو قرار كوريا الشمالية بطرد المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة، ووجهوا له بدلا منذ ذلك أسئلة بشأن المكان الذي سينام فيه بو، ومَن الذي سيقوم بتمشيته؟ وقال أوباما "نحن جميعا سنتناوب تمشية الكلب"، رغم أن السؤال بدا كما لو كان من الذي سيمشي مع مَن، بعدما انطلق بو في الركض وجرى الرئيس وراءه.

ووضع أوباما جردة سريعة بالهموم الإضافية التي سيأتي بها القاطن الجديد للبيت الأبيض مشددًا، خصوصًا على أن "هذا النوع من الكلاب يحب الطماطم وبستان ميشال تاليا في خطر"، في إشارة إلى الخضراوات التي زرعتها زوجته للتو في حديقة البيت الأبيض.

وعن ترتيبات النوم داخل البيت الأبيض قال أوباما "ليس في سريري".