وجه والدا الصحفي بهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) آلان جونستون المخطوف في غزة منذ أكثر من شهر مناشدة يوم الاثنين لمعرفة أنباء جديدة عنه بعدما قالت جماعة اسلامية متشددة انها قتلته.
وقال غراهام ومارغريت جونستون اللذان يعيشان في اسكتلندا في بيان ان هذا "وقت قلق شديد" بالنسبة لهما.
وقالا "نوجه مناشدة من القلب لأي شخص قد تكون لديه معلومات عن موقف وحالة آلان للاتصال بالسلطات في غزة. عاش ابننا وعمل بين أهل غزة على مدى السنوات الثلاث الماضية لينقل قصتهم الى العالم الخارجي.. ونطلب منهم جميعا المساعدة في إنهاء هذه المحنة."
وجونستون واحد من قلة من الصحفيين الغربيين المقيمين في قطاع غزة المضطرب. ولا تعرف أخبار عن الصحفي البريطاني منذ عثر على سيارته مهجورة يوم 12 اذار/مارس.
وقالت جماعة تدعى كتائب التوحيد والجهاد في رسالة بالبريد الالكتروني لمؤسسات اعلامية الاحد انها قتلت جونستون وانها ستبث شريط فيديو يصور مقتله في وقت لاحق.
والجماعة غير معروفة في غزة غير أن اسمها مشابه لاسماء تستخدمها حركات في مناطق أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وألقت الرسالة بالمسؤولية على السلطات البريطانية والفلسطينية لفشلها في تلبية مطالب بالافراج عن سجناء من السجون الاسرائيلية. ولم يعلن مثل هذا الطلب منذ اختفاء جونستون.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية انه لم يمكنها التأكد من صحة الزعم بمقتل جونستون غير أنها عبرت عن قلق عميق.
وقالت في بيان "لم تحصل هيئة الاذاعة البريطانية حتى الان على تأكيد مستقل للشائعات التي تتعلق بآلان جونستون. لا زلنا نشعر بقلق شديد بشأن سلامته ونعمل عن كثب مع السلطات الفلسطينية والبريطانية سعيا للحصول على إيضاحات ملحة."
وكانت هيئة الاذاعة البريطانية قد قالت الخميس بعد شهر من اختفاء جونستون ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغها بأن لديه أدلة على أن الصحفي لا يزال على قيد الحياة.