جماعة متمردة بدارفور تهدد بالانسحاب من لجنة مراقبة الهدنة

تاريخ النشر: 05 يناير 2005 - 12:18 GMT

هدد "جيش تحرير السودان"، احد جماعات التمرد الرئيسية في اقليم دارفور الثلاثاء، بالانسحاب من لجنة مشتركة لمراقبة وقف هش لاطلاق النار في الاقليم.

وتضم اللجنة ممثلين للمتمردين من جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة بالاضافة الى ممثلين للحكومة من السودان وتشاد.

وانتقد جيش تحرير السودان المراقبة الضعيفة من جانب الاتحاد الافريقي لوقف اطلاق النار الذي تم توقيعه في تشاد في الثامن من نيسان/ابريل وقال في بيان انه ينوي الانسحاب من اللجنة إذا لم تنسحب القوات الحكومية من مناطق استولت عليها الخرطوم في الشهرين الماضيين.

كما اتهم جيش تحرير السودان القوات الحكومية بشن هجوم في منطقة تخضع لسيطرته. وقالت مصادر في اوساط مانحي المساعدات في الخرطوم انها سمعت عن وقوع هجمات في نفس المنطقة المحيطة ببلدة ميليت في شمال دارفور.

وتبادل جانبا الصراع في دارفور حيث نزح أكثر من مليون شخص الاتهامات في الماضي بانتهاك وقف اطلاق النار.

وأمهل جيش تحرير السودان الحكومة حتى نهاية الاسبوع الحالي للانسحاب الكامل وقال ان الاتحاد الاوروبي يحتاج الى اتخاذ موقف أوضح بشأن القتال المستمر.

وقال نجيب الخير عبد الوهاب وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية لرويترز في الخرطوم ان الحكومة ملتزمة بخطوط وقف اطلاق النار السابقة على الثامن من نيسان/ابريل. واضاف انه اذا انسحب المتمردون من اللجنة المشتركة فان هذا سيكون انتهاكا صارخا لالتزامات جميع الاطراف الذي قدمت في محادثات أبوجا.

ولم يتسن على الفور الاتصال بحركة العدل والمساواة للتعقيب على موقف الجماعة من اللجنة لكنها رفضت في السابق العودة الى محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الافريقي قائلة ان الاتحاد فشل في حماية المدنيين.

وبدأت حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان تمردا ضد الخرطوم في اوائل عام 2003 وتشكو الجماعتان من الاهمال واتهمتا الحكومة بتسليح الميليشيات العربية التي تعرف باسم الجنجويد لحرق ونهب القرى الافريقية. وتنفي الحكومة أي صلة بميليشيا الجنجويد وتتهمها بأنها غير شرعية

(البوابة)(مصادر متعددة)