خبر عاجل

جمعيات سياسية وناشطون يطلقون حملة وطنية للدفاع عن الحريات الشخصية في البحرين

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2005 - 10:23 GMT

اطلقت اربع جمعيات سياسية بحرينية وناشطون الاثنين حملة للدفاع عن الحريات الشخصية في البحرين تحت شعار "لنا الحق" معتبرين ان الحريات الشخصية في الجزيرة تتعرض لدعوات وحملات منسقة تهددها.

واعلن رئيس جمعية المنتدى (ليبراليون) عادل فخرو في كلمة افتتح بها ندوة نظمتها هذه الجمعيات في المنامة ان الحريات الشخصية "تتعرض في بلادنا منذ فترة الى دعوات وحملات منسقة باتت تهدد المكاسب الاجتماعية والحضارية التي حققتها البحرين على مر العقود العديدة الماضية" حسب تعبيره.

واضاف "منعت الحفلات الموسيقية والغيت البرامج التلفزيونية وقيدت البرامج الترفيهية". وقال "هناك فصل الجنسين في الجامعات وسعى البعض لفرض منع التسوق المختلط في المجمعات التجارية ودعا الاخرون لالغاء مقاهي الانترنت".

وكان فخرو يشير الى مقترحات تقدم بها بعض النواب الاسلاميين في البرلمان البحريني لمنع الاختلاط في الجامعة ومقترح اخر لانشاء جهاز للامر بالمعروف والنهي عن المنكر والغاء برنامج "الاخ الاكبر" الذي كان تنتجه محطة "ام بي سي" في البحرين قبل عامين نتيجة ضغوط نواب اسلاميين.

واشار فخرو الى ان "ما يخشاه الجميع هو ان يفقد المواطن البحريني حقه في العيش بسلام في مجتمع متسامح يعترف فيه كل فرد بالاخر".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس رأى رجل الاعمال البحريني فاروق المؤيد الذي شارك في الندوة ان "الحريات الشخصية في البحرين في خطر". واضاف "اذا ما اصبحنا مجتمعا مغلقا فان هذا سيؤثر مباشرة على اقتصاد البحرين (...) ستلجأ الشركات والبنوك الى دول اخرى وعلى الحكومة ان تعي ذلك جيدا".

ورأت الصحافية عصمت الموسوي ان "الحكومة رضخت للاسلاميين" مضيفة "ان هناك مساومات بين الحكومة والتيار الاسلامي (السني) والضحية هي الحريات الشخصية التي باتت تتعرض للتضييق" وفق تعبيرها.

والجمعيات الاربع التي تقف وراء الحملة هي جمعية المنتدى (ليبراليون) والعمل الوطني الديموقراطي (يسار وقوميون ومستقلون) والمنبر التقدمي الديموقراطي (يسار) وميثاق العمل الوطني (ليبراليون مقربون من الحكومة) وجمعية الصحافيين البحرينية