جنبلاط في دارة وهاب تمهيدا لزيارة دمشق

تاريخ النشر: 03 يناير 2010 - 06:20 GMT

زار الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الأحد خصمه السابق السياسي الدرزي وئام وهاب الموالي لسورية والذي أقام له مأدبة غداء شارك فيها عدد كبير من الشخصيات وتم خلالها التأكيد على زيارة سيقوم بها جنبلاط إلى دمشق "في الوقت والظرف المناسبين".

وهو اللقاء الثاني منذ الصيف الماضي بين جنبلاط الذي كان من اشد المناهضين لدمشق منذ العام 2005، والوزير السابق وهاب الذي يعتبر من أكثر المقربين من سوريا في لبنان.

وعقد اللقاء الذي نقل مباشرة عبر شاشات التلفزة اللبنانية في منزل وهاب في منطقة الشوف جنوب شرق بيروت التي تعتبر معقلا لوليد جنبلاط.

وأكد وهاب خلال اللقاء أن جنبلاط "سيزور سوريا بالتأكيد، لان لديه كل الجرأة ليقول كلمة حق ولان قلب سوريا يتسع للجميع".

وكان جنبلاط أعلن بعد الانتخابات النيابية التي جرت في يونيو/حزيران 2009 انفصاله عن قوى 14 آذار التي فازت بالأكثرية في الانتخابات، وبدأ منذ ذلك الحين محاولات تقارب مع حزب الله، ابرز أركان الأقلية المدعومة من دمشق، وحلفائه.

وقال جنبلاط، رئيس الحزب الاشتراكي، من جهته "أين كنا منذ عام أو عامين وأين أصبحنا"، مشيرا إلى انه سيزور دمشق "في الظرف المناسب والوقت المناسب لسوريا ولي شخصيا".

وأعلن جنبلاط عن لقاء مصالحة موسع بين حزبه ومسؤولين في حزب الله الأحد المقبل، وعن زيارة سيقوم بها إلى رئيس التيار الوطني الحر النائب المسيحي ميشال عون، احد أركان قوى 8 آذار، يحدد موعدها لاحقا.

وتميزت السنوات السابقة بقطيعة تامة بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار على خلفية اتهام قوى 14 آذار لسوريا بالوقوف وراء سلسلة اغتيالات حصلت في لبنان بين 2005 و2007، واتهامها لقوى 8 آذار بتنفيذ مصالح سوريا في لبنان.