جنبلاط يغرد خارج سربه ويعلن تأييده للحوار مع المعارضة

تاريخ النشر: 23 أبريل 2008 - 04:16 GMT

اعلن النائب اللبناني وليد جنبلاط احد اقطاب الاكثرية النيابية المناهضة لسوريا، انه مستعد للحوار مع المعارضة لحل الازمة السياسية في لبنان، مشددا في الوقت عينه على وجوب نزع سلاح حزب الله "على المدى البعيد".

وقال جنبلاط لصحيفة السفير القريبة من المعارضة الاربعاء ان "الازمة لا تحل الا بالحوار وبان يقدم كل فريق تنازلا معينا للفريق الآخر"، وذلك ردا على دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري احد اقطاب المعارضة المدعومة من طهران ودمشق الى عقد جلسة حوار بين الاكثرية والمعارضة.

وبهذا الموقف تميز جنبلاط عن سائر اركان الاكثرية الرافضين حتى الساعة للعودة الى الحوار قبل انتخاب رئيس للجمهورية.

وردا على سؤال حول ما اذا كان سينصح حلفاءه بالمشاركة في الحوار، اجاب جنبلاط "اعلنت موقفي الشخصي (...) سانتظر اجتماعي بحلفائي في قوى الرابع عشر من آذار (الاكثرية) لكي نتخذ موقفا موحدا من الموضوع".

ويشهد لبنان فراغا في منصب رئاسة الجمهورية منذ انتهاء ولاية الرئيس المقرب من سوريا اميل لحود في تشرين الثاني/نوفمبر.

وتطالب الاكثرية بانتخاب المرشح التوافقي قائد الجيش العماد ميشال سليمان فورا في حين تربط المعارضة هذا الانتخاب باتفاق مسبق مع الاكثرية على تقاسم الحكومة واقرار قانون جديد للانتخابات.

وارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة النيابية التي كانت مقررة الثلاثاء لانتخاب رئيس للجمهورية الى اجل غير مسمى، بانتظار اعلان الاكثرية موقفها من دعوته الى الحوار.

من جهة ثانية شدد جنبلاط على ان اهم موضوع هو سلاح حزب الله الشيعي مؤكدا ان "هذا الموضوع يجب ان يعالج وفق الظروف المحلية والاقليمية والدولية المواتية علما انه لا مفر على المدى البعيد بأن يكون هذا السلاح في امرة الدولة".

واضاف "يجب ان يتوصل حزب الله الى قناعة بان الدولة هي التي تحمي الجميع بما في ذلك الشيعة، وليس سلاح المقاومة وحده".