"جند الاقصى" يلجأ إلى داعش.. والنصرة تقصف مساعدات "الوعر"

تاريخ النشر: 21 فبراير 2017 - 01:18 GMT
انسحاب "جند الأقصى" من إدلب
انسحاب "جند الأقصى" من إدلب

بدأ عناصر تنظيم "جند الأقصى" الانسحاب من مدينة إدلب قاصدين مناطق سيطرة "داعش"، فيما شهد العديد من المناطق السورية اشتباكات عنيفة بين الزمر المسلحة ولاسيما في درعا.

وأفاد ناشطون، بأن انسحاب "جند الأقصى" من إدلب يأتي في أعقاب مبايعته "داعش"، وأن الساعات الأخيرة سجلت جلاء مرتزقة التنظيم المذكور مع عوائلهم عن إدلب، حيث من المنتظر استمرار انسحابهم طيلة الثلاثاء 21 فبراير/شباط.

وذكروا أن مناطق عدة في مدينة درعا تحولت إلى ساحات للقتال بين مجموعات إسلامية وأخرى مبايعة لـ"داعش" في الريف الغربي لدرعا، فيما تؤكد مصادر إعلامية وقوع عشرات القتلى للجانبين. 

وأشاروا إلى أن تنظيم ما يسمى بـ"جيش خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش" شن الليلة الماضية هجوما عنيفا على مواقع الزمر المسلحة في المثلث الواقع بين الجولان السوري المحتل والأردن ودرعا، وسيطر على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وتل جموع الاستراتيجي هناك.

 يذكر أنه تم الإعلان عن تشكيل تنظيم "جيش خالد بن الوليد" في مايو/أيار الماضي، حيث اندمج فيه عدد كبير من المجاميع المسلحة الناشطة في حوض اليرموك والتي عمادها ما يسمى بـ"لواء شهداء اليرموك" المبايع لـ"داعش".

وأفاد مصدر دبلوماسي بفشل نقل مساعدات إنسانية بإشراف الأمم المتحدة إلى منطقة "الوعر" في حمص، بسبب قصف جبهة النصرة للقافلة.

وقال المصدر: تم في يوم 20 فبراير/شباط تسيير قافلة محملة بالمساعدات الإنسانية من حمص إلى منطقة الوعر حيث يتمركز مسلحو المعارضة بمن فيهم عناصر جبهة النصرة ورافق القافلة ضباط روس من مركز المصالحة في حميميم. لكن المحاولة فشلت بسبب تعرض القافلة لهجوم من جانب المسلحين.

ونوه المصدر بأن المسلحين حاولوا استخدام القافلة وعناصرها كدروع حية لتجنب نيران الجيش السوري.

وأشار المصدر إلى أن القصف من جانب فصائل المعارضة أسفر عن مقتل وجرح جنود ومدنيين سوريين. ولم يصب أي من أفراد المجموعة الروسية المرافقة بأذى.

وأكد المصدر أنه الحادث هو الثالث على التوالي حين تتعرض قوافل المساعدات الإنسانية من حمص إلى الوعر لإطلاق  النيران من جانب المسلحين.