قال الجنرال احتياط عاموس يدلين، رئيس معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، والذي شغل حتى الفترة الأخيرة منصب رئيس هيئة الاستخبارات، أنه يعتقد أن السلام بين إسرائيل ومصر، أكثر استقرارًا مما يرى بعض الذين يعتمدون على التصريحات السياسية الصادرة من القاهرة في هذا السياق.
وأعرب عاموس -وفقا لما ذكره راديو إسرائيل صباح الخميس- عن أمله فى أن تستمر مصر ما بعد مبارك، في معاهدة السلام مع إسرائيل، قائلا: ليس ذلك لأن السلام يخدم إسرائيل, وإنما لأنه مصلحة مصرية، لأنها في حاجة إلى إنعاش الاقتصاد، ولذلك هي تحتاج إلى مساعادات دولية وإلى معاهدة السلام".
وقال عاموس إنه يعتقد أن نظام الأسد في طريقه إلى الانهيار، لكن ذلك لن يحدث غدًا كما يبدو، فالأسد لا يزال يتمتع ببعض الظروف المعيقة لسقوطه، خلافًا لتلك التي سبقت سقوط نظام مبارك، ومنها عدم استمرار ولاء الجيش له، بينما فى سوريا لا يزال الجيش يحتفظ بولائه للأسد، فضلا عن ولاء القطاع التجاري في دمشق وحلب له، وأخيرا الظروف الدولية، وفي مقدمتها الرفض الروسي لأي تدخل دولي ضد سوريا وتردد الدول الغربية حيال مثل هذا التدخل.
وربط يدلين سقوط نظام الأسد بإصرار الشعب السوري على الاستمرار في التظاهر والاحتجاج السلمي ضده وانهيار الاقتصاد السوري، الذى يشهد حاليا أزمة اقتصادية خانقة تتمثل فى توقف السياحة والاستثمارات.
وأضاف أنه إذا لم يتلق نظام الأسد مساعات مالية بمليارات الدولارات, ومن الدولة الوحيدة المتوقع منها أن تقدم له مثل هذه المساعدات -إيران– فإن الاقتصاد السوري سوف ينهار.
