أمرت محكمة في جنوب السودان، الأربعاء، 7 من قادة المعارضة بالمثول أمامها بتهمة الخيانة إلى جانب 4 من زملائهم بدأت محاكمتهم بتهمة محاولة الإطاحة بالرئيس سلفا كير.
وهؤلاء القادة السبعة الذين اعتقلوا بعد بدء المعارك في 15 ديسمبر 2013، وبينهم وزير العدل السابق جون لوك جوك، كان أفرج عنهم الشهر الماضي في كينيا.
وأمر القاضي جيمس حلال المعارضين السبعة "بالمثول أمام هذه المحكمة" في الجلسة المقبلة المحددة في 19 مارس حيث ستوجه إليهم التهم نفسها التي وجهت للمتهمين الأخرين الذين بدأت محاكمتهم الثلاثاء.
وتخوض حكومة جنوب السودان حربا مع حركة تمرد مسلح منذ أن تحولت مواجهة بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير في 15 ديسمبر وقوات نائبه السابق رياك مشار الذي أقيل، إلى نزاع واسع النطاق في هذا البلد الذي استقل عن السودان في 2011.
والأشخاص الأربعة الذين تتم محاكمتهم الآن في جوبا هم الأمين العام السابق للحزب الحاكم باغان أموم ووزير الأمن الوطني السابق أوياي دنغ أجاك والسفير السابق في الولايات المتحدة أزقيال لول غالكوث ونائب وزير الدفاع السابق مجاك داغول.
ووجهت إليهم 11 تهمة وخصوصا تهمتي الخيانة وإهانة الرئيس.
وحتى الآن لم يتكلم الرجال الأربعة إلا لإعلان أسمائهم ونفي الاتهامات الموجهة إليهم.
وأعلن محاموهم أنهم لا يملكون الكثير من المعلومات بشأن ما يمكن أن يقوله نحو 10 من شهود الإثبات.
وصرح المحامي الرئيسي في هيئة الدفاع ملوال ألور: "سنطابق شهادات الدفاع بحسب الطريقة التي سيعرض المدعي بموجبها الملف".
وكان الإفراج عن كل السجناء السياسيين مطلبا دائما للمتمردين.
ووقع طرفا النزاع في 23 يناير وقفا لإطلاق النار في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، لكن المعارك لم تتوقف.