جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة لفترة رئاسية ثانية

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فاز المرشح الجمهوري جورج بوش بولاية رئاسية ثانية لمدة 4 سنوات في الولايات المتحدة واعترف منافسه الديمقراطي جون كيري بالهزيمة وسط ترحيب دولي ومطالب بحل الكثير من المعضلات الموجود في العالم حاليا 

وكان السباق المحتدم بين المرشحين قد استمر حتى الدقائق القليلة الماضية وسط التوقعات المتعلقة بنتيجة فرز الأصوات في ولاية أوهايو.  

وقد أعلن أندي كارد المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي فوز بوش بولاية ثانية قائلا، بوش فاز "بأصوات أكثر من تلك التي فاز بها أي مرشح في التاريخ".  

وأضاف بقوله "إننا واثقون بأن الرئيس بوش فاز بالانتخابات ب286 مجمعا انتخابيا على الاقل، وحقق فارق أصوات هائل يقدر ب3.5 مليون صوت 

الكونغرس 

وقد احتفظ الجمهوريون بالغالبية في مجلسي الكونغرس محققين عدة انتصارات في جنوب البلاد لتعزيز غالبيتهم السابقة في مجلس الشيوخ.  

وافلت الديموقراطيون من هزيمة نكراء في الكونغرس بفضل شخصيتين بارزتين هما كين سالازار وهو من اصل اميركي لاتيني والمحامي الخلاسي باراك اوبما.  

وقد فازا بمقعدين في مجلس الشيوخ عن ولايتي كولورادو (غرب) وايلينوي (شمال).  

في المقابل مني الديموقراطيون بهزيمة رمزية جدا في داكوتا الشمالية (شمال) حيث فقد توم داشل زعيم الكتلة الديموقراطية في مجلس الشيوخ منذ عشر سنوات مقعده امام الجمهوري جون تون اثر منافسة شديدة جدا.  

اما في مجلس النواب الذي يتم تجديده بالكامل (435 مقعدا) فيقدر عدد المقاعد  

التي فاز بها الجمهوريون ب228 .  

وبات الجمهوريون في موقع قوة سيسمح لهم بعد فوز بوش بالانتخابات الرئاسية بتطبيق برنامجه من دون اي مشاكل.  

لكنهم لن يتمتعوا بغالبية ستين صوتا في مجلس الشيوخ التي تؤهلهم للمصادقة على التعيينات المهمة والتي من شأنها ان تسمح لهم بافشال اي مناورة من قبل المعارضة لتعطيلها.  

وكل المعارك التي كانت محفوفة بالخطر بالنسبة للجمهوريين انتهت لصالحهم ولا سيما في اوكلاهوما حيث فاز المحافظ المتشدد توم كوبورن على نائب ديموقراطي منتهية ولايته وفي كنتاكي حيث احتفظ لاعب البيزبول السابق جيم بانينغ (73 عاما) بمقعد رغم الهفوات التي قام بها والقت الشكوك على قواه العقلية. 

بوش: ولاية ثانية 

وقد أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية بعد اعتراف منافسه الديموقراطي جون كيري بهزيمته.  

وقال بوش في حشد من أنصاره" كانت لدينا بالأمس ليلة طويلة وعظيمة". وتوجه الرئيس الأميركي بالشكر إلى أنصاره على هذا "النصر التاريخي".  

وتعهد بوش العمل على خدمة كل الأميركيين خلال فترة رئاسته بعد أن طوقوا عنقه بوضع ثقتهم فيه.  

وهنأ الرئيس الأميركي كيري بروح القتال التي أبداها في حملته مشيرا إلى أنه يجب أن يكون فخورا بها.  

خطاب كيري 

وقد سلم السناتور الديمقراطي جون كيري بهزيمته يوم الاربعاء امام الرئيس  

جورج بوش وقال انه يأمل بان يمكن لاميركا ان تبدأ عملية مداواة المرارة بعد حملة انتخابات الرئاسة. 

واضاف كيري في خطاب القاه في بوسطون انه تحدث الى بوش وقرينته لورا وقدم لهما التهنئة بالفوز. 

وقال "كانت محادثة طيبة.. تحدثنا عن خطر الانقسام في بلدنا وعن الحاجة ..الحاجة الماسة الى الوحدة والتوصل الى ارضية مشتركة وان نلتقي. اليوم امل ان يمكنا بدء المداواة 

وقال كيري في حشد من أنصاره في بوسطن "لم أكن لأتراجع لو كانت هناك أي فرصة".  

وأضاف قائلا "آمل أن نبدأ اليوم توحيد الصفوف". مشيرا إلى أن الرئيس بوش حدثه عن خطر الانقسام في أميركا والحاجة الملحة للوحدة.  

وقد أشاد جون ادواردز المرشح نائبا للرئيس مع كيري بالسيناتور المهزوم قائلا إنه "أميركي عظيم" 

ردود افعال 

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال ان فوز بوش يعني إن الأمريكيين "لم يستسلموا للخوف" وإنهم اخذوا "القرار الصحيح" في مواجهة الخطر الإرهابي.  

ودعا الرئيس المصري حسني مبارك الرئيس الاميركي جورج بوش الى استخدام ادارته الجديدة في العمل من اجل تحقيق السلام في الشرق الاوسط بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي. 

وذلك في مؤتمر صحفي عقده مع المستشار الالماني جيرهارد شرودر وقال الاخير "نأمل ان تتمكن ادارة السيد بوش الجديدة مع الاتحاد الاوروبي من ممارسة تاثير من اجل الوصول الى تطور سلمي في المنطقة." وقال شرودر انه والرئيس مبارك يتفقان على ضرورة توفير "قوة دافعة اكبر" للخطة الدولية للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين المعروفة باسم "خارطة الطريق". 

وفي سوريا، أعرب وزير الإعلام د. مهدي دخل الله عن أمله في أن تحمل الولاية الثانية للرئيس بوش قدرا من الحوار والتعاون بين دمشق وواشنطن  

وهنأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك الرئيس الاميركي وقال انه يأمل ان تشكل ولاية بوش الثانية فرصة لتعزيز العلاقات الفرنسية الاميركية 

وقال بولاجي اكينايمي وزير الخارجية النيجيري الاسبق "صوت الامريكيون لرامبو مسلح بدلا من شخص خاطب عقولهم." 

وأضاف "اعتقد ان كل كائن حي عندما يتعرض لخطر يهدد أمنه فانه يتوقف عن التفكير ويتصرف بشكل غريزي." 

وقال مودي اووري نائب الرئيس الكيني متحدثا بصفته الشخصية للصحفيين انه يخشى من ان تصبح الولايات المتحدة أكثر دكتاتورية وتطرفا خلال الفترة الثانية لرئاسة بوش. 

وأضاف "اعتقد اننا بصدد رؤية مزيد من الدكتاتورية على نطاق دولي. نحن بصدد رؤية مزيد من التطرف يخرج من هناك (الولايات المتحدة). نحن بصدد رؤية انعزالية اكثر حيث لا يهتم الامريكيون بالامم المتحدة ...وبالنسبة لي يعتبر هذا أمرا محزنا للغاية." --(البوابة)—(مصادر متعددة)