جولة أوروبية لعباس بهدف انقاذ عملية السلام

منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2012 - 04:45

أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة يوم الخميس أن الرئيس محمود عباس سيقوم الأسبوع المقبل بجولة أوروبية تشمل بريطانيا وألمانيا وروسيا، وذلك بعد أيام على لقائين بين مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين في الأردن للمرة الأولى منذ 16 شهرا.

وقال أبو ردينة إن "عباس سيصل يوم الأحد إلى لندن حيث يلتقي رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وعددا من المسؤولين البريطانيين في اليوم التالي لإطلاعهم على آخر المستجدات السياسية في المنطقة".

وأضاف أن عباس سيتوجه مساء اليوم ذاته إلى ألمانيا حيث سيلتقي المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ومسؤولين آلمان آخرين يومي الثلاثاء والأربعاء.

وقال أبو ردينة إن عباس سيتوجه بعد ذلك إلى روسيا التي يصلها يوم الخميس للالتقاء بالرئيس ديمتري ميدفيديف ووزير الخارجية ومسؤولين آخرين يوم السبت.

وأشار إلى أن "هذه الدول الثلاث هي أعضاء في مجلس الأمن الدولي ولها علاقة مميزة مع القيادة والسلطة الفلسطينية" موضحا أن عباس "سيطلع الجميع على تحركات القيادة الفلسطينية السياسية خاصة في ظل تعنت حكومة إسرائيل ورفضها وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة للمفاوضات على أساس حدود عام 1967".

واعتبر أبو ردينة أن جولة عباس "تأتي في إطار استمرار الحركة الفلسطينية الدبلوماسية النشطة، وللتشاور وتنسيق الموقف مع قادة هذه الدول بما يخدم الجهود المبذولة لانقاذ ما تبقى من عملية السلام".

وأكد التزام السلطة الفلسطينية بـ"عملية سلام جادة وحقيقية وواضحة على أساس وقف الاستيطان ومرجعية حدود عام 1967 تمهيدا للدخول في مفاوضات على أساس الشرعية الدولية".

من جهته استبعد رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات استئناف المفاوضات مع إسرائيل إذا لم تنجح محادثات عمان حتى 26 من الشهر الحالي في وقف الاستيطان، فيما أكدت واشنطن دعمها لهذه المحادثات. وقال عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية إن محادثات عمان هدفها وقف الاستيطان، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية ستعطي الفرصة حتى نهاية الشهر الحالي لمعرفة نوايا إسرائيل بهذا الشأن.

وأكد عريقات أن السلطة الفلسطينية ستواصل التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين فيها والحصول على عضوية كل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة دون استثناء، مضيفا أنه لا يوجد تناقض بين السعي لمفاوضات جادة وبين التوجه لهيئات الأمم المتحدة.

يشار إلى أن العاصمة الأردنية عمان استضافت منذ الاثنين الماضي لقاءين بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم ينجحا حتى الآن في تحريك عملية السلام المجمدة منذ سبتمبر/أيلول من عام 2010. 

مواضيع ممكن أن تعجبك