جولة ثالثة من المفاوضات السورية-الاسرائيلية في تركيا

تاريخ النشر: 02 يوليو 2008 - 05:14 GMT

اعلن وزير الخارجية التركية علي باباجان ان اسرائيل وسوريا واصلتا الاربعاء جولة ثالثة من المفاوضات غير المباشرة في تركيا على امل التوصل الى بدء محادثات سلام مباشرة.

وقال باباجان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ان "الطرفين لا يلتقيان" خلال محادثاتهما التي تتم بواسطة دبلوماسيين اتراك في اسطنبول.

وقد بدأت المحادثات الثلاثاء على ان تنتهي الخميس كما اعلن الوزير التركي.

واضاف باباجان "نعتقد ان مثل هذه العملية يمكن ان تمضي قدما طالما ان الطرفين يبقيان على تصميمهما التوصل الى تسوية" مؤكدا في الوقت نفسه ان المحادثات "لا تزال في مرحلة اولية".

من جهة اخرى اكد الوزير التركي ان الطرفين يمكن ان "يجتمعا الى نفس الطاولة لاجراء مفاوضات مباشرة" اذا تم احراز تقدم في اسطنبول.

وكانت اسرائيل وسوريا انجزتا في 16 حزيران/يونيو جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة برعاية تركيا والتي وصفها المسؤولون الاسرائيليون والاتراك بانها كانت "ايجابية".

واستئناف الحوار غير المباشر بين سوريا واسرائيل بعد جمود استمر ثماني سنوات اعلنته اسرائيل وسوريا وتركيا في الوقت نفسه في 21 ايار/مايو.

واسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا منذ العام 1948 لكن تم توقيع اتفاقات هدنة ووقف اطلاق نار بين الطرفين.

وقال وزير الخارجية النروجي يوهانس غيهر ستوره في حديث إلى صحيفة "الحياة" إنه سمع من المسؤولين السوريين خلال لقائه بهم أول أمس أنهم "يريدون وقتاً كافياً للبحث في كل مسألة بعمق وجدية" وان دمشق "تريد انخراط اميركا لدى بدء المفاوضات المباشرة" مع اسرائيل.

وأضاف ستوره انه سينقل الى وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس "انطباعاته" عن لقائه الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم، مشجعاً على ضرورة "الانخراط مع سوريا"، ومعتبراً أن "هذا الانخراط لا يعني مباركة السلوك السوري، بل توافر الفرصة للتأثير فيه بشكل ايجابي".

وأضاف ستوره انه اطلع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ايضاً على نتائج محادثاته في دمشق، وقال إن سوريا وإسرائيل "اتخذتا قراراً شجاعاً ببدء مفاوضات غير مباشرة. واطلعت من (وزير الخارجية التركي علي) باباجان على ما يحصل... هذه قضية معقدة تحتاج الى وقت كاف. القيادة السورية تريد وقتاً كافياً للبحث في كل مسألة. وفي مرحلة ما تريد سوريا انخراطاً اميركياً عندما يحين الوقت عندما يقتربون من المفاوضات المباشرة".