جولة جديد من المفاوضات السورية الاسرائيلية في تركيا

تاريخ النشر: 29 يوليو 2008 - 11:29 GMT

قال مسؤول إسرائيلي إن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفد اثنين من كبار مساعديه إلى تركيا يوم الثلاثاء لرابع جولة من محادثات السلام غير المباشرة مع سوريا.

وبدأت اسرائيل وسوريا محادثات سلام بوساطة تركية في مايو/ ايار لكنهما لم تتفقا بعد على اجراء مفاوضات مباشرة.

وصرح مسؤولون أتراك بأن الجانبين سيقرران في الجولة الرابعة ما اذا كانا سينتقلان الى مفاوضات مباشرة في اغسطس/ اب.

وذكر المسؤول الاسرائيلي الذي طلب عدم نشر اسمه ان مبعوثي اولمرت هما يورام توربوفيتش وشالوم ترجمان، ويقود المبعوثان أول محادثات تجريها اسرائيل مع سوريا منذ ثماني سنوات.

وتتركز المفاوضات على مصير هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 ، وتطالب دمشق بعودة كل أراضي الجولان.

وتطالب اسرائيل في المقابل ان تحجم سوريا علاقاتها مع خصوم الدولة اليهودية وهم ايران وحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وحزب الله اللبناني.

وترفض سوريا حتى الان هذه المطالب.

باراك يتهم سوريا

في شأن متصل اتهم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك خلال زيارته الولايات المتحدة سوريا بتسليح حزب الله اللبناني معبرا عن قلقه من ازدياد القوة العسكرية للحزب بحسب ما جاء في بيان لوزارته صدر الثلاثاء في القدس.

وجاء في البيان ان باراك قال خلال لقائه نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني "نلاحظ بخيبة امل كبيرة ان عدد الصواريخ التي يملكها حزب الله تضاعف خلال السنتين الماضيتين وربما ازداد ثلاث مرات كما ازداد مدى الصواريخ وكل ذلك بمساعدة وثيقة ومستمرة من سوريا".

وقال باراك الذي وصل الاثنين الى الولايات المتحدة ان "اسرائيل تتابع باستمرار انتهاكات القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي وقد بلغت هذه الانتهاكات مستوى يهدد التوازن الهش بين القوى في لبنان".

واضاف ان "اسرائيل تعتبر ان في ذلك خطرا حقيقيا وجديا".

ووضع القرار 1701 حدا للعمليات العسكرية بين حزب الله واسرائيل في آب/اغسطس 2006 بعد حرب استمرت 34 يوما. ونص القرار على تعزيز قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان التي بات عديدها حوالى 13 الفا وعلى انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية وذلك للمرة الاولى منذ حوالى اربعين عاما.

كما نص القرار على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كل اراضيها ونزع سلاح كل الميليشيات.

وافاد مسؤولون عسكريون ومن اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية في بداية تموز/يوليو ان القوة الصاروخية لحزب الله زادت ثلاث مرات عما كانت عليه في صيف 2006 وانه يملك حاليا اربعين الف صاروخ.