تبدأ في جنيف الثلاثاء، دورة جديدة من المفاوضات بين الاتحاد الاوروبي وطهران حول البرنامج النووي الايراني وسط خلافات عميقة بين الجانبين تتعلق بمسألة تخصيب اليورانيوم الحاسمة.
وكانت الجمهورية الاسلامية وافقت في نوفمبر على وقف كل نشاطاتها المرتبطة بتخصيب او اعادة معالجة اليورانيوم لقاء وعد من فرنسا والمانيا وبريطانيا بتعاون تقني وتجاري.
لكن إيران تريد أن يكون تعليق تخصيب اليورانيوم مؤقتا مؤكدة ان برنامجها النووي مدني ولا اغراض عسكرية له بينما تطالب الدول الاوروبية الثلاث بان يكون هذا الاجراء دائما وكاملا.
وأصرت طهران الاثنين على موقفها وقال سيروس ناصري احد ابرز المفاوضين الايرانيين ان بلاده وصلت الى نقطة اللاعودة بشأن تخصيب اليورانيوم وستجري هذه الدورة من المفاوضات بين المدراء السياسيين في وزارات الخارجية في الدول المعنية، بعد سلسلتين من المحادثات في ديسمبر في بروكسل كانون الثاني/يناير في جنيف.
ودعت ايران الدول الاوروبية الثلاث أمس الاثنين الى توضيح نواياها عشية المفاوضات التي تهدف الى الحصول على ضمانات من الجمهورية الاسلامية بعدم صنع اسلحة نووية.
وقال رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية غلام رضا آغازاده أمس الاثنين ان هذه الدورة من المحادثات مع الاوروبيين ستكون الاهم في اطار جولات المفاوضات حول القطاع النووي الايراني.
ويثير تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يؤمن حسب درجة تخصيبه، الوقود لمحطات توليد الكهرباء المدنية، اكبر قلق لدى الاسرة الدولية.
وتريد الولايات المتحدة التي ترى ان طهران تعد سرا سلاحا نوويا، عرض الملف النووي الايراني على مجلس الامن الدولي بهدف فرض عقوبات دولية على ايران.
—(البوابة)—(مصاد متعددة)