وكان جونستون قد توجه إلى رام الله في الضفة الغربية حيث يوجد مقر حكومة الطوارئ التي أمر عباس بتشكيلها برئاسة سلام فياض عقب سيطرة حركة حماس على غزة الشهر الماضي.
وقد التقى جونستون أيضا خلال زيارته للضفة فياض ومسؤولين فلسطينيين آخرين.
وكان جونستون قد وصف شعوره بعد الإفراج عنه قائلا: "من غير المتخيل كم هو جميل أن تكون حرا."
واعتبر جونستون ان "الفترة التي قضاها في الاعتقال كانت بالغة الصعوبة، وقال إنه شعر كمن "دفن حيا" وأنه لم ير الشمس لمدة ثلاثة أشهر، وأنه قضى 24 ساعة مكبلا بالسلاسل.
يذكر أن منظمة العفو الدولية كانت قد أعلنت في لندن عن فوز جونستون بإحدى جوائزها في نفس اليوم الذي أطلق سراحه. ومنحت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان جونستون الجائزة على خلفية تغطيته الصحفية في قطاع غزة.
وقالت مديرة المنظمة، كيت ألان، إن محنة جونستون سلطت الضوء على المخاطر التي واجهها الصحفيون خلال العام الماضي.