جيري ادامز يزور غزة ويحث على الحوار

منشور 08 نيسان / أبريل 2009 - 03:52

حث الزعيم السياسي بايرلندا الشمالية جيري ادامز النشطاء الفلسطينيين واسرائيل الاربعاء على وقف اطلاق النيران والتفاوض لانهاء صراعهم.

وقام ادامز رئيس حزب شين فين القومي الايرلندي بجولة في منطقة بقطاع غزة الذي قصفته القوات الاسرائيلية خلال هجومها الذي دام 22 يوما على غزة.

وقال ادامز الذي ظل لأعوام الوجه الممثل لمعارضة الجمهوريين للحكم البريطاني في ايرلندا الشمالية ان المقاتلين على جانبي الصراع الاسرائيلي الفلسطيني عليهم تسوية خلافاتهم عن طريق المفاوضات.

وأضاف للصحفيين أمام حطام منزل في حي عبد ربه في مدينة غزة "ما حدث هنا خطأ تماما."

وقالت اسرائيل انها شنت الهجوم لأن حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) التي تسيطر على غزة كانت تطلق صواريخ يوميا على بلدات اسرائيلية. ويقول فلسطينيون ان 1417 شخصا معظمهم من المدنيين استشهدوا في الحرب الاسرائيلية التي دامت ثلاثة أسابيع بينما تقول اسرائيل ان 1166 فلسطينيا قتلوا ومعظهم من المسلحين.

وتابع ادامز "يجب أن تتوقف أنشطة كل القوى المقاتلة.. أنشطة الحكومة الاسرائيلية وأنشطة الجميع.

"اذا كان هناك درس يمكن تعلمه من ايرلندا فهو أن الحوار يفيد ويجب أن يبدأ حوار حقيقي وعملية حقيقية."

الا أنه أضاف "لا يمكن المقارنة بشكل كبير بين الوضع في ايرلندا والوضع هنا."

وقال ادامز انه حضر الى قطاع غزة بعد زيارة اسرائيل دون أي "وصفة" لانهاء اراقة الدماء.

ودعا المجتمع الدولي والولايات المتحدة على الاخص الى بذل المزيد للمساعدة في انهاء القتال.

وقالت صحيفة جيروزالم بوست الاسرائيلية ان زيارته لغزة لا تعد مفاجأة نظرا "للعلاقة الودية" بين الجيش الجمهوري الايرلندي وهو الجناح العسكري لشين فين ومنظمة التحرير الفلسطينية و"ارهاب الشرق الاوسط" في الثمانينات عندما كانت ليبيا تزود الجانبين بالاسلحة.

وأضافت أنه بينما يتخذ ادامز "نبرة معتدلة نسبيا" كان موقف شين فين الرسمي معاديا بشكل ثابت لاسرائيل.

ونفى ادامز دوما عضويته بالجيش الجمهوري الايرلندي غير انه كان يعتقد على نطاق واسع انه كان ضمن كوادره حتى وقت قصير قبل أن يوافق الجيش الجمهوري على التخلي عن أسلحته.

والتقى عضو البرلمان البريطاني جورج جالواي مع قادة حماس خلال زيارة الى قطاع غزة ورفضت كندا في وقت لاحق منحه تأشيرة دخول على أساس أنه أبدى دعمه "لمنظمة ارهابية".

وحث عدد من المشرعين والمعلقين الاوروبيين على الحوار مع حماس. الا أن بريطانيا والولايات المتحدة تقولان إن هذا لا يمكن أن يحدث الى أن تعترف حماس باسرائيل وتنبذ العنف وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك