نقلت وكالة الانباء الايرانية (ارنا) عن مصادر في حركة حماس في دمشق تأكيدها الاربعاء، ان الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر سيلتقي زعيم حماس خالد مشعل في العاصمة السورية في 18 الجاري.
وقالت المصادر للوكالة ان "كارتر سيزور سوريا في 18 نيسان/ابريل وسيلتقي مع رئيس المكتب السياسي لحركه حماس" خالد مشعل.
ومن جانبها، ذكرت وكالة انباء "قدس برس" نقلا عن مصادر دبلوماسية في دمشق قولها ان كارتر قرر الالتقاء مع مشعل بعدما رفضت اسرائيل السماح له بزيارة قطاع غزة للقاء قادة حماس هناك.
وكانت صحيفة "الحياة" ذكرت الثلاثاء ان اتصالات تجري لترتيب لقاء بين مشعل وكارتر في دمشق.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها إن مساعدين لكارتر سيصلون إلى سوريا قريبا لإعداد جدول أعمال اللقاء ومكانه وموعده الذي يرجح أن يكون في 18 من الشهر الحالي.
ونفى إسماعيل رضوان القيادي في حماس الثلاثاء علم حركته بالخبر، مؤكدا في الوقت نفسه أن "الحركة منفتحة لأي حوار بشرط المحافظة على الثوابت الفلسطينية والمحافظة على عدم الاعتراف بإسرائيل".
واكد مكتب كارتر خططه لزيارة دمشق خلال هذه الفترة لكنه امتنع عن تأكيد الانباء بشان اللقاء المرتقب بينه ومشعل.
ونقلت شبكة فوكس على موقعها على الانترنت عن دينا كونغيليو السكرتيرة الصحفية لكارتر قولها في رسالة الكترونية انه "يخطط لرحلة الى الشرق الاوسط الاسبوع المقبل. لكن لا زلنا نؤكد تفاصيل الرحلة ولا استطيع في هذه المرحلة اعطاء تأكيد بشأن لقاءات محددة".
وفي حال إتمام اللقاء، فإنه سيكون الأرفع بين مشعل ومسؤول أميركي سابق، علما بأن مسؤولين في حماس التقوا في الفترة السابقة دبلوماسيين وموظفين كبارا كانوا يعملون في إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في حماس قوله إن كارتر لن يلتقي مشعل بصفته رئيساً أميركيا سابقاً، بل بصفته رئيسا للمؤسسة التي تحمل اسمه، مضيفا أن "لقاء كهذا دليل على أنه لا يمكن تجاوز حماس لدى الحديث في الوضع الفلسطيني لأنها حقيقة واقعة فشلت كل محاولات إفشالها".