حذر شديد يخيم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

تاريخ النشر: 22 يوليو 2020 - 09:51 GMT
ويبلغ طول الخط الحدودي بين لبنان واسرائيل حوالي 120 كيلومترا،
ويبلغ طول الخط الحدودي بين لبنان واسرائيل حوالي 120 كيلومترا،

سادت حالة من الحذر الشديد اليوم الأربعاء، على جانبي الخط الحدودي الفاصل بين لبنان واسرائيل الممتد من محور "رأس الناقورة" غربا وحتى مرتفعات "جبل الشيخ" شرقا، بحسب مصادر عسكرية وأمنية لبنانية.

وأشارت المصادر مشترطة عدم ذكر اسمها، إلى أن حالة الحذر هذه تأتي على خلفية نعي حزب الله اللبناني في بيان يوم أمس الثلاثاء أحد عناصره ويدعى علي كامل محسن، الذي عاود الحزب وفق صحيفة (الأخبار) البيروتية الصادرة اليوم إلى الإعلان أنه "استشهد في الغارة الإسرائيلية على موقع قرب مطار دمشق" ليل الاثنين-الثلاثاء الماضي.

وذكرت المصادر وشهود عيان في المنطقة الحدودية، أن الجيش الاسرائيلي اتخذ سلسلة تدابير وقائية على طول الخط الحدودي مع لبنان وعمل على تخفيف حركة دورياته عند "الخط الأزرق" الفاصل بين لبنان وإسرائيل.

بدوره، كثف الطيران الحربي والاستطلاعي الاسرائيلي خلال ساعات فجر وصباح اليوم من خروقاته للأجواء اللبنانية، وفق المصادر حسب ما افادت وكالة انباء  (شينخوا) الصينية 

وحلقت طائرات استطلاع دون طيار في أجواء شرق وغرب الجنوب اللبناني على مدى أكثر من ساعتين كما سجل تحليق للطيران الحربي في أجواء مناطق جنوب وشرق لبنان.

وأكد مواطنون لبنانيون من أهالي القرى المتاخمة للخط الحدودي  أن الجيش اللبناني كثف من حركة دورياته، كما زادت قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان (يونيفيل) من أعمال الدورية والمراقبة على "الخط الأزرق".

ومساء الاثنين، أعلنت سوريا أن دفاعها الجوي تصدى لصواريخ أطلقها الطيران الإسرائيلي باتجاه جنوب دمشق، ما تسبب في إصابة سبعة جنود بجروح فيما قال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان القصف الجوي الإسرائيلي طال مواقع للقوات السورية ومليشيات ايرانية.

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، شنت إسرائيل مراراً غارات على مواقع للجيش السوري وما تصفه بأهداف لإيران وحزب الله في سوريا.

وهدد أمين عام حزب الله حسن نصر الله في وقت سابق من الصيف الماضي، بأن الحزب "سيرد على كل اغتيال يتعرض له مقاوم من حزب الله في لبنان أو خارجه".

ويبلغ طول الخط الحدودي بين لبنان واسرائيل حوالي 120 كيلومترا، ويشهد بين فترة وأخرى حالات من التوتر وتبادل الاستنفار بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي والتي تعمل قيادة قوات اليونيفيل على احتوائها والحفاظ على الهدوء في المنطقة.