ذكرت صحيفة "الحياة الجديدة" الثلاثاء، ان ابن وابنة مروان البرغوثي قيادي فتح الاسير لدى اسرائيل، قد تعرضا الاثنين الى "اعتداء وحشي" من قبل الحرس الرئاسي التابع لمحمود عباس في احد شوارع رام الله بالضفة الغربية.
وقالت الصحيفة ان "حادث الاعتداء الوحشي..أثار استنفارا لدى شبيبة فتح وآل البرغوثي"، وهو ما دفع بمسؤولي الرئاسة الى التدخل في مسعى لتطويق المشكلة.
واضافت ان رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة زار منزل البرغوثي مساء "لتهدئة الخواطر" ووعد باجراء تحقيق رسمي سريع في الاعتداء الذي تعرض له قسام وشقيقته ربى.
وبحسب تفاصيل الاعتداء التي توردها الصحيفة، فقد كانت دورية للأمن الرئاسي أوقفت سيارة ربى وهي طالبة جامعية أثناء عودتها من بيرزيت عند اشارة ضوئية ملاصقة لمبنى المقاطعة الذي يضم مجمع الرئاسة الفلسطينية.
وخلال ذلك، "ادعى أفراد الدورية انهم يشتبهون في السيارة وعرضت ربى عليهم أوراقها وبطاقة هويتها وعرفت عن نفسها لكنهم أخذوا يعبثون بالسيارة ويفتشونها ويستمعون الى أشرطة الموسيقى ويسخرون منها".
وعند ذلك، تقول الصحيفة، اتصلت ابنة البرغوثي "بوالدتها فدوى التي طلبت الحديث مع الضابط لكنه رفض وطلب من ربى مرافقتهم الى المقاطعة فرفضت الى حين حضور أهلها وأثناء ذلك حضر عمها وشقيقها القسام وابن عمها".
وعرض القسام على أفراد الدورية البقاء والسماح لشقيقته بالعودة الى البيت، وفقا للصحيفة، لكنهم "رفضوا بشدة واعتدى الضابط عليه بالضرب فيما صوب آخرون أسلحتهم على رأسي عمه وابن عمه وحضرت تعزيزات من المقاطعة قوامها ست دوريات أحاطت بالمكان وانهال العشرات من أفرادها بالضرب على القسام وعلى المارة الذين كانوا يحاولون التدخل".
وكما توضح صحيفة "الحياة الجديدة" فقد حصل بعد ذلك ان "تجمع شبان حول البرغوثي مطالبين السلطة باتخاذ اللازم والتحقيق الفوري قبل فقدان السيطرة على الأمور ولمنع أخذ القانون باليد بعد ظهور شبهات حول ان الحادث مدبر".
