أكد مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي ان العدوان التي تعرضت له مدينة خانيونس "يؤكد الطبيعية الدموية التي يقوم عليها الاحتلال الصهيوني وبينت ان الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة الحية لن ترفع الراية البيضاء ولن يحلم العدو يحلم بلحظة راحة واستقرار".
وقال الشيخ نافذ عزام احد قادة حركة الجهاد الإسلامي ان قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة مروعة في أيام مقدسة لدى المسلمين واعتبر أن ما يجري يأتي ضمن مخطط واضح يهدف الى تركيع شعبنا عبر ارتكاب المجازر في نابلس ونابلس وجنين وجباليا واوضح ان المخط الصهيوني يهدف إلى قتل أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين بهدف دفع الفلسطينيين الى الاستسلام لتعكي للعالم اذا ما انسحبت من غزة انها خرجت من موقع قوة وبين الشعب الفلسطيني مصمم رغم ذلك على المضي في طريق المقاومة والجهاد حتى طرد الاحتلال .
واكد الشيخ عزام ان الجانب الاخر للمجزرة هو موقف العالم الذي وصفه بالجبن والعجز امام التدمير المريع والقتل العشوائي وقال ان موقف الحكومات العربية لم يرقى ايضا الى الاستنكار مبينا ان هناك مفارقة غريبه حيث لا يخجل مجلس الامن من مطالبة سوريا من الخروج من لبنان رغم ان البلدين عربيان والوجود السوري بطلب وموافقه لبنانية .واشار ان مجلس الامن يغض الطرف ويعجز عن اصدار قرار يدين الجرائم الصهيونية في فلسطين والعراق.
واعتبر ان تدمير المقابر والتنكيل بجثث الموتى من المسلمين في خانيونس امر مروع لا يمكن ان يحدث في أي مكان في العالم
--(البوابة)