حركة الشباب الصومالية تؤكد ولاءها لبن لادن

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2009 - 04:24 GMT

وزع المتمردون الاسلاميون من حركة الشباب في الصومال شريط فيديو جديدا اعلنوا فيه ولاءهم لزعيم شبكة القاعدة اسامة بن لادن وقالوا "انهم في خدمته"، ما يعكس التاثير المتنامي لفكر القاعدة على الاسلاميين في الصومال.

وتحت عنوان "لبيك يا اسامة" بث هذا الشريط منذ الاحد على مواقع اسلامية على الانترنت في مناسبة عيد الفطر.

وفي الوقت نفسه نظم مقاتلون من حركة الشباب توزيع اقراص مدمجة تتضمن الفيلم في عدة احياء من مقديشو.

واكد مسؤول من حركة الشباب في العاصمة الصومالية صحة شريط الفيديو موضحا ان هدفه هو "اقناع الشباب بالانضمام الى الجهاد".

ومتوجها الى بن لادن، يقول صوت في الشريط قدم على انه صوت "امير" حركة الشباب الشيخ مختار ابو زبير "اقبلوا منا احر التهاني، وهنيئا لكم".

ويضيف الصوت المفترض لابو زبير "نتطلع الى ان تقودنا في سبيل الجهاد (...) في وقت يلتقي فيه القتال ضد المحتل مع الجهاد لقيام دولة اسلامية" في الصومال.

وفي شريط "لبيك يا اسامة" لقطات لقتال في الشارع وتدريبات لمقاتلين اسلاميين وعروض لاليات عسكرية ومشاهد مختلفة من الارشيف حول الصومال مترافقة مع اناشيد حربية.

ويتضمن الشريط ترجمة بالعربية والانكليزية وجرى اخراجه باحتراف يذكر باشرطة السحاب الدعائية التي تنتج وثائق القاعدة حول العراق وافغانستان.

وعلى وقع الايات القرآنية والاناشيد الجهادية، يظهر الفيلم مقاتلون اسلاميون يلبسون ثيابا عسكرية وملثمين بكوفيات عربية، ويقومون بتدريبات مستخدمين رشاشات الكلاشنيكوف في موقع تملاه الاكياس الرملية والاسلاك الشائكة وسط مبان مدمرة.

وتظهر صور اخرى مقاتلون وهم يهتفون "الله اكبر" في شوارع مقديشو المغبرة فضلا عن جثث ل"ضحايا الجرائم الصليبية" التي يزعم الفيلم ان قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي قد ارتكبتها.

ويشكل هذا الشريط ردا على خطاب بن لادن الذي بث في 19 اذار/مارس 2009 ودعا فيه الى الجهاد في الصومال واطاحة الرئيس شيخ شريف احمد، وتأكيدا للولاء لزعيم تنظيم القاعدة.

ويأتي بث الشريط بعد خمسة ايام على العملية الانتحارية الدامية التي استهدفت قوة السلام الافريقية في الصومال وبعد اسبوع على مقتل احد قيادي القاعدة في عملية للقوات الخاصة الاميركية في جنوب الصومال.

ولم يشر الشريط الى اي من الحادثين ما يدل على انه وزع على الارجح قبل هاتين الحادثتين.

وقال دومينيك توماس الباحث في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية بباريس ان "القول لبيك يا اسامة هو شكل من اعلان الولاء لتنظيم القاعدة" وهو يدل على "التاثير المتنامي" للتنظيم الاسلامي المتصرف على المقاتلين الصوماليين.

وفي لقطات من الشريط يظهر مقاتلون يتدربون او يسيرون في سيارات ترفع العلم الاسود ل"دولة العراق الاسلامية"، فرع القاعدة في العراق.

كما يظهر في الشريط الجهادي الاسلامي ابو منصور الامريكي يعطي تعليمات لمجموعة من المقاتلين وسط مبان مدمرة.