قال متحدث باسم جماعة أهل السنة والجماعة يوم الجمعة ان متمردين في حركة الشباب الاسلامية المتشددة في الصومال قطعوا رأسي شيخين من حركة اسلامية منافسة.
ووقع الامر يوم الخميس اي في نفس اليوم الذي حث أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الصوماليين في شريط صوتي على الاطاحة بالرئيس الجديد في الصومال الواقع بمنطقة القرن الافريقي.
وتحارب حركة الشباب التي تقول واشنطن ان لها صلات وثيقة بتنظيم القاعدة اسلاميين منافسين من حركة أهل السنة والجماعة للسيطرة على مناطق في وسط الصومال.
وقال متحدث باسم حركة أهل السنة والجماعة ان رصاصات طائشة كانت قد أصابت الشيخين في اشتباكات. وأضاف أن مسلحي الشباب ألقوا القبض عليهما في وقت لاحق بينما كانا ينقلان الى مستشفى بالعاصمة.
وقال المتحدث شيخ عبد الله شيخ أبو يوسف لرويترز ان كبارا في السن قالوا للشباب ان الشيخين لم يكونا من المقاتلين لكن المسلحين لم يعيروهم انتباها وقطعوا رأسي الشيخين.
وقال يوسف ان الامر وقع بمدينة بلد الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمالي مقديشو. واتهم أيضا مسلحي الشباب بقطع رقاب ثلاث نساء كبيرات في السن مطلع الاسبوع الحالي. ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولي الشباب للتعليق على الامر.
وحث ابن لادن الصوماليين يوم الخميس على الاطاحة برئيسهم الجديد شيخ شريف أحمد وهو اسلامي معتدل انتخب العام الحالي رئيسا في المحاولة الخامسة عشرة لتشكيل حكومة مركزية.
لكن خبراء يقولون ان رسالة ابن لادن من غير المرجح أن تلقى صدى لأن التمرد الذي تمارسه القاعدة يحتقر الناس العاديين وان كثيرا من الصوماليين يأملون الآن أن يتمكن أحمد من انهاء 18 عاما من الفوضى.
وقتل العنف في الصومال أكثر من 16 ألف مدني منذ مطلع عام 2007 وشرد أكثر من مليون شخص وترك حوالي ثلث السكان يعتمدون على مساعدات الغذاء.
ورحبت حركة الشباب في بيان بموقعها على شبكة الانترنت بالدعم الذي أبداه لها ابن لادن ووصفت أحمد مجددا بأنه زعيم حكومة "كافرة."