وألقى الأمين العام لـحركة تحرير السودان مصطفى تيراب بالمسؤولية على من أسماهم مجموعة صغيرة من الشرطة أرادت خرق الهدنة مع حركته التي كانت الوحيدة المقرة للسلام مع الخرطوم.
وقال تيراب في مؤتمر صحفي إنه لا مجال لابتعاد حركته عن السلام "لأنه اختيارهم ولا يوجد مجال لأن تجعلهم أي مشاكل يتحولون عنه". بيد أن الحركة قالت إن السلام قد ينهار إذا لم تقبل الحكومة بمطالبها في المفاوضات التي أعقبت الاشتباكات.
وقتل ثمانية من أعضاء الحركة واثنان من ضباط الشرطة السودانية في اشتباكات بمدينة أم درمان الواقعة على الضفة الغربية للنيل المواجهة للعاصمة السودانية.
وقال تيراب إنه واثق من أن الحكومة ستلتزم باتفاق تتسلم بموجبه جثث أعضاء الحركة الذين قتلوا في الاشتباك وتطلق سراح الأعضاء الذين ألقي القبض عليهم.
وتقول المنظمات الغربية إن 200 ألف لقوا حتفهم وإن 2.5 مليون شخص طردوا من ديارهم في دارفور. وتصف واشنطن هذا العنف بالإبادة وهو ما ترفضه الخرطوم. a