وحذر التونسي في خطاب نشرت صحيفة "المجاهد" الحكومية مقاطع منه اليوم الاحد "لن يبقى في صفوفنا سوى اولئك الذين يمكنهم ان يتحملوا مهمة مواجهة (الارهاب)".
واضاف قائد الشرطة بمناسبة توجيه تمنياته بعيد الاضحى "لم يعد واردا غض الطرف عن عجز البعض في ادارة الازمات والاوضاع الخطيرة في الظروف الحالية".
وكان وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني رأى ان "تراجع مستوى اليقظة" جعل من الممكن تنفيذ الاعتداءين اللذين وقعا في حي حيدرة وبن عكنون المجاورين الخاضعين لمراقبة شديدة.
وتابع التونسي "انتظروا اجراءات جديدة ولكن ايضا حركة واسعة في صفوف قوات الامن الوطني في الاسابيع المقبلة".
واشار المسؤول الامني الى ان الجزائر "تواجه عدوا لا يتورع عن شيء لاسماع صوته بما في ذلك اغتيال ابرياء بلا تمييز من رجال ونساء واطفال".
وخاطب التونسي رجال الامن قائلا "ان التراخي يمكن ان يكلف ابرياء يعود امر توفير امنهم لكم ارواحهم" مضيفا "ان جميع المسؤولين سيخضعون لعملية تقويم دقيقة جدا وستتخذ اجراءات سلبية او ايجابية بحسب الحالات".
واستهدف الاعتداءان اللذان تبناهما "تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي" مقري المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي في حي حيدرة اضافة الى مقر المجلس الدستوري في بن عكنون.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ندد خلال زيارة الى الجزائر في 18 كانون الاول/ديسمبر الحالي بهذه الاعتداءات مؤكدا ان وكالتي الامم المتحدة ستواصلان عملهما في العاصمة الجزائرية.