حزب البعث يكذب بيان نعي الدوري

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2005 - 08:33 GMT

 

قالت صحيفة "الحياة"، الثلاثاء، ان حزب البعث في العراق نفى في بيان نشره عبر الانترنت ما جاء في بيان سابق نسب اليه ونعى فيه الرجل الثاني في النظام السابق عزة ابراهيم الدوري.

وكان الجيش الأميركي شكك بخبر الوفاة وأبقى المكافأة (10 ملايين دولار) لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقاله، أو التعرف الى "مكان دفنه".

وقالت الصحيفة ان عبدالقادر طلب الدوري، الذي ورد اسمه في بيان لحزب "البعث" مسؤولاً عن "القيادة العامة لفصائل الجهاد والمقاومة والتحرير" هرب الى بغداد واعرب عن خشيته من الاغتيال، وطالب بتوفير الحماية له ولعائلته.

وجدد عبدالقادر، وهو نائب ضابط سابق وشاعر، نفيه أي علاقة له مع حزب "البعث"، وقال في لقاء مع الصحيفة في بغداد "لو لم أخرج من الدور لكنت معتقلاً الآن".

وأوضح انه جاء الى العاصمة سعياً "لإظهار الحقيقة" ونفي أي صلة له ببيان "البعث" الذي نصبه بديلاً لعزة ابراهيم. وأعرب عن خشيته من "التصفية بأيدٍ عمياء لا ترى الحقيقة"، وشكك في البيان المنسوب الى "البعث"، مشيراً الى ان "بيانات هذا الحزب بعد الاحتلال أخذت تصدر تحت عناوين عدة منها جهاز الإعلام السياسي، او مكتب الثقافة والإعلام، او العلاقات الخارجية، وبلغة حديثة تتناغم مع الوضع الجديد، بعيداً عن الخطاب البعثي السابق الذي اتصف به بيان النعي الاخير".

وشنت القوات الاميركية والعراقية حملة دهم الاثنين في الدور، في محاولة للتأكد من صحة الانباء التي اعلنت وفاة عزة ابراهيم.

وأعلن الجيش الاميركي في بيان الاحد انه يبقي جائزة العشرة ملايين دولار التي ستقدم لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى "اعتقال" عزة ابراهيم، او الى "مكان دفنه".

وأضاف ان "قوات التحالف لا تزال تطارد الدوري على رغم اعلان حزب البعث دفنه".