حزب الله يتعهد بالسعي الى تشكيل حكومة جديدة بالطرق السلمية

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2006 - 07:57 GMT

تعهد حزب الله الشيعي اللبناني الاثنين، بالعمل على اسقاط الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة عبر

وسائل ديمقراطية بما في ذلك استقالة الوزيرين التابعين له وتنظيم احتجاجات في الشوارع.

ويطالب حزب الله وحلفاؤه بتشكيل حكومة جديدة منذ وقف الحرب التي دامت 34 يوما بين مقاتلي حزب الله واسرائيل في اغسطس اب الماضي.

وينتقد الحزب الذي تدعمه سوريا وايران رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعوم من الغرب ويعتبره حريصا على نزع سلاح الحزب.

وقال محمد رعد زعيم كتلة حزب الله في مجلس النواب اللبناني "نحن نحرص على ممارسة كل الاساليب الديمقراطية والقانونية للتعبير عن موقفنا ورفضنا لاستمرار هذا الوضع والعمل من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية."

واضاف ان الحزب سيتخذ كل الخطوات الديمقراطية المتاحة لتحقيق هذا الهدف بما في ذلك الاستقالة من الحكومة.

وجاءت تصريحات رعد بعد اجراء محادثات منفصلة مع اثنين من زعماء المعارضة هما ميشيل عون وعمر كرامي.

وأرجأ رئيس البرلمان نبيه بري الاحد محادثات مع قادة القوى السياسية استهدفت نزع فتيل أزمة تهدد استقرار البلاد بعد ان قال عدد منهم وبخاصة المناهضين لسوريا انهم لن يتمكنوا من المشاركة لسفرهم خارج البلاد هذا الاسبوع.

وكان بري المسلم الشيعي والحليف الوثيق لحزب الله دعا يوم الاربعاء الماضي زعماء لبنان المتناحرين الى التشاور لمدة 15 يوما بدءا من 30 تشرين الاول/اكتوبر لمناقشة موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية وقانون جديد للانتخابات البرلمانية.

وستجرى المحادثات في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر وتستمر اسبوعا واحدا.

وتعتبر تلك المحادثات على نطاق واسع على انها الفرصة الاخيرة لتجنب مواجهة قد تؤدي الى سفك الدماء في الشوارع وتهدد الاستقرار في لبنان.

وكان الائتلاف المناهض لسوريا والمدعوم من الولايات المتحدة قد رفض دعوات لاقالة الحكومة متهما القوى المؤيدة لسوريا بالتهديد بتنظيم احتجاجات في الشوارع لارغامه على التغيير.

ويحظى الائتلاف الذي يدعم نداءات دولية لنزع سلاح حزب الله بالاغلبية في البرلمان. ولكن حكومة السنيورة المؤلفة من 24 عضوا تضم وزيرين من حزب الله وثلاثة من حركة امل التابعة لبري.

ويريد حزب الله ضم المزيد من حلفائه لا سيما زعيم المعارضة المسيحية ميشيل عون والجماعات الموالية لسوريا.

وتولى بري رعاية العديد من اجتماعات الحوار الوطني هذا العام لكن هذه الاجتماعات توقفت منذ اندلاع الحرب في 12 تموز/يوليو بعد أن أسر حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود.