حزب الله يتمرد على الدولة وينظم مؤتمرا للمعارضة البحرينية

منشور 16 شباط / فبراير 2022 - 09:09
مؤتمر للمعارضة البحرينية باشراف حزب الله
مؤتمر للمعارضة البحرينية باشراف حزب الله

ندد وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي بتصرفات حزب الله اللبناني وقيامه بتنظيم مؤتمر للمعارضة البحرينية في الضاحية الجنوبية على الرغم من رفض الحكومة اللبنانية لهذا الاجراء وقيام المسؤولين في الحكومة باتصالات لثني الحزب عن ذلك كونه يصب في توتير الاوضاع مع دول الخليج

مؤتمر للمعارضة البحرينية باشراف حزب الله

وفي التفاصيل استضاف الحزب نشاط مجموعة بحرينية تصنفها حكومة بلادها بأنها داعمة للإرهاب، وذلك في تحدٍ لقرار السلطات اللبنانية التي منعت إقامة النشاط في فندق لبناني، كونه يسيء إلى علاقات لبنان العربية.

وبعد استجابة إدارة فندق «الساحة» لقرار الحكومة بمنع إقامة النشاط، نقل المنظمون النشاط إلى قاعة مسرح «رسالات» الذي يملكه «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت.

الحكومة: حزب الله يدمر علاقاتنا مع الاشقاء العرب

وأثار قرار إقامة الاحتفال في قاعة لـ«حزب الله»، استنكار الوزير مولوي الذي اكد :

«لا ينفكّ البعض إمعاناً في ضرب المجهود الرسمي الذي تقوم به الدولة لرأب الصدع في العلاقات مع الدول العربية الشقيقة لا سيّما في ظل المبادرة العربية البناءة التي تولى نقلها معالي وزير خارجية الكويت الذي أكّد ارتكاز المبادرة على دستورنا الذي ينص بما لا لبس فيه على هوية لبنان وانتمائه العربيين وعلى احترام قرارات الشرعيّة الدوليّة»، مشدداً على «أننا عرب وسنبقى عرباً، لبنانيوّن نحن وسنبقى لبنانيين».

تمرد على الدولة 

وقالت صحيفة النهار ان إصرار "حزب الله" على تنظيم مؤتمر للمعارضة البحرينية في الضاحية الجنوبية اول من امس وامس، هو تمرّد على الدولة، ولم يسبق حتى في أيام الحرب أن حصلت واقعة كهذه، ما يعني أننا ذاهبون في علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية والخليج إلى رفع منسوب التوتّر، وهذا التحدّي من قِبل "حزب الله" سيسبّب المزيد من الخراب للبنان واللبنانيين.

واشارت الصحيفة الى ان كل المحاولات التي جرت لثني "حزب الله" عن تصعيده تجاه الرياض ودول مجلس التعاون الخليجي، لم تثمر، كاشفة عن اتصالات مكثّفة قام بها قبل بضعة أيام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من دون أن يلقى أي تجاوب وقد بدا مستاءً. ويُنقل أنه تواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، من خلال موقعه النيابي والشيعي وعلاقته بـ"حزب الله"، علّه يقتنع بصرف النظر عن هذا المؤتمر، وبالتالي وقف الحملات على المملكة لأنها مستمرة بشكل يومي عبر "حزب الله"، وأن بعضهم قال كلاماً في إحدى البلدات يندى له الجبين من خلال تعرّضه لقيادات خليجية بإساءات غير مقبولة، وقد تمّ سحبها كي لا تنتشر في الإعلام، وهي تحرّض على الفتنة، وفيها تلميح الى دعم واضح للحوثيين، لا بل التطوّع والقتال معهم في اليمن والخليج. ولكن، تضيف المصادر، أن الرئيس بري ممتعض بدوره، لكنه يدرك أن المسألة تتخطّاه إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، و"ما في اليد حيلة".


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك