ويوفر ذلك النصاب لحزب الله وحلفائه في المعارضة اللبنانية القدرة على تعطيل القرارات الرئيسية.
وقال حسن نصر الله، الامين العام لحزب الله، ان الولايات المتحدة تعرقل حل الازمة السياسية اللبنانية بمعارضتها لتلك الخطوة.
ورفضت الحكومة اللبنانية التي يدعمها الغرب مرارا طلب المعارضة بان يكون لها حق النقض في مجلس الوزراء. واقترحت الحكومة تعديل مهام مجلس الوزراء بما يعطي رئيس الجمهورية حق التصويت.
ويطالب حزب الله وحلفائه في المعارضة بثلث مقاعد الحكومة منذ حرب عام 2006 مع اسرائيل ـ التي يعتبرها حزب الله نصرا له ـ لكنه لم يربط علنا بين الطلب وانتخابات الرئاسة.
وقال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط المتحالف مع الحكومة ان حزب الله يطرح مطالب مستحيلة وان ولاءه لسوريا وايران اكثر من ولائه للبنان.
وادى الخلاف بين الحكومة والمعارضة الى ترك لبنان بلا رئيس لمدة خمسة اسابيع الان. وفي 28 ديسمبر كانون الاول تاجلت الجلسة البرلمانية لانتخاب الرئيس، للمرة الحادية عشرة، حتى 12 يناير كانون الثاني.
وتتفق الحكومة والمعارضة على ان يكون الرئيس، الذي ينتمي للطائفة المارونية وينتخبه البرلمان، هو قائد الجيش العماد ميشيل سليمان.
لكنهم يختلفون على شكل الحكومة المقبلة. وكانت الازمة السياسية ادت الى شلل الحكومة والبرلمان لاكثر من عام ونجمت عنها صدامات مسلحة واغتيالات سياسية.
وكانت تصريحات حسن نصر الله جاءت في مقابلة تلفزيونية مع محطة لبنانية خاصة، وبثتها قناة المنار التابعة لحزب الله بالتزامن معها.
وقال نصر الله: "يكمن الحل في شراكة عبر ضمان دستوري وبحق تصويت ضامن للمعارضة التي تمثل اكثر من نصف الشعب اللبناني".
واضاف: "طالما ان هناك قرارا امريكيا بمنع اعطاء الثلث للمعارضة، فان ذلك يعني انه لن تكون هناك انتخابات رئاسية".
وخلص الامين العام لحزب الله الى القول: "تريد الحكومة ان تسيطر بالكامل على السلطة وترفض الشراكة مع الطرف الاخر".