حذر حزب الله اسرائيل يوم السبت وطالبها بعدم استخدام حادث إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على الدولة اليهودية ذريعة لإشعال صراع مع الجماعة الشيعية.
وقال حزب الله انه مُستعد للرد بقوة في حالة التعرض لأي هجوم اسرائيلي.
وأطلقت ثلاثة صواريخ كاتيوشا على الأقل على شمال اسرائيل من جنوب لبنان يوم الخميس في هجوم يُنظر اليه على ان له علاقة بهجوم اسرائيل في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ونفى حزب الله الذي مازال يحتفظ بتأييد قوي في الجنوب المسؤولية عن الهجوم الذي أُصيب فيه شخصان. ونددت الحكومة اللبنانية بالهجوم ووصفته بأنه انتهاك لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي أوقف حرب عام 2006 بين اسرائيل وحزب الله.
وحتى قبل حادث يوم الخميس فان قتال غزة زاد من التوتر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية حيث وقف كل من حزب الله واسرائيل على أُهبة الاستعداد.
وقال محمد رعد رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني "جاهزون من أجل الانتصار لكل قضية حق ومستعدون لمواجهة أي حماقة ونحن نملك من الحكمة ... والقوة ما يدفعنا ان نتصرف بهدوء أعصاب."
وأضاف "لن نُستدرج بما لا نرتضيه وما لا نقرره بأنفسنا."
وقال "لن نسمح بأن نستهدف بأي وجه من الوجوه تحت أي ذريعة من الذرائع لا تحت ذريعة صواريخ مجهولة ولا تحت ذريعة نشوة انتصار ... هنا أو هناك."
وكان رعد يشير فيما يبدو الى سيناريو تعلن فيه اسرائيل الانتصار في غزة ثم تهاجم حزب الله الذي صمد في الحرب التي استمرت 34 يوما في عام 2006 .
وقال رعد في اجتماع شيعي حاشد في بلدة النبطية الجنوبية "نحن هنا بالمرصاد للاسرائيليين ... وسنثبت ان هذه الجاهزية هي أكبر وأعظم مما يتوهمه العدو."
وحشدت اسرائيل عشرات الالوف من جنود الاحتياط منذ بداية هجوم غزة. ولم يذكر الجيش أين سيتم نشرهم لكن توجد تكهنات في وسائل الاعلام الاسرائيلية بأن بعضهم سيتمركز في الشمال.
وقال حزب الله الذي يلقى دعما أيضا مثل حماس من إيران انه واثق من ان الجماعة الاسلامية ستخرج منتصرة في الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي بدأ يوم 27 ديسمبر كانون الاول.