كشفت وسائل إعلام عبرية عن مقتل عوفر موسكوفيتش، المتحدث باسم كيبوتس "مسغاف عام"، إثر استهداف مباشر بصاروخ مضاد للدروع أطلقه حزب الله قرب الحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحسب المصادر، أصاب الصاروخ مركبة موسكوفيتش بشكل مباشر، ما أدى إلى احتراقها بالكامل ووفاته في المكان، وسط مؤشرات على دقة عالية في تنفيذ الهجوم، الأمر الذي أثار قلقاً داخل المؤسسة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي بشأن الثغرات الأمنية على الجبهة الشمالية.
بالتزامن مع ذلك، شهدت مدن في عمق الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي، بينها عراد وديمونة، هجمات صاروخية إيرانية عنيفة، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابة مئات المستوطنين ، إضافة إلى دمار واسع وانهيار مبانٍ، مع استمرار عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم س جيل أضرار في الموقع النووي بديمونة، رغم استهداف المنطقة، في وقت أقرت فيه سلطات الاحتلال بفشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض بعض الصواريخ، من بينها صاروخ ثقيل أصاب مدينة عراد بشكل مباشر.
وفي موازاة ذلك، أعلنت إيران تنفيذ موجات متتالية من الهجمات ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وقواعد أمريكية في المنطقة، باستخدام صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة.
وأوضح المتحدث العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري أن الضربات شملت مراكز قيادة وتحكم ومنظومات دفاعية ومواقع رصد، مؤكداً تحقيق "إصابات مباشرة"، ومشيراً إلى استعداد بلاده لتوسيع نطاق الهجمات، بما في ذلك استهداف القطع البحرية الأمريكية.
وفي سياق متصل، بررت طهران هجماتها على ديمونة بأنها رد على استهداف منشأة نطنز النووية، متهمة الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء الهجوم، بينما أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عدم وقوع أي تسرب إشعاعي.
