نفى حزب الله الخميس معلومات تتحدث عن "تغير قواعد الإشتباك" مع إسرائيل بعد الغارة على القنيطرة الأحد الفائت - والتي سقط فيها ستة قتلى من الحزب - وعن ردّ مرتقب من "خارج" الأراضي اللبنانية.
وفي بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في الحزب مساءً جاء ردا "على ما ورد في مقال وزعته وكالة "رويترز"، نفى الحزب ما "ينسب فيه إلى "مصدر مقرب من "حزب الله" مواقف وتعليقات حول الموضوع الراهن في المنطقة".
وكانت قد نقلت الوكالة المذكورة عن ما أسمته "مصدر أمني رفيع المستوى مقرّب من حزب الله" قوله إن "العدو اقترب من الخطوط الحمر في الصراع الأمني مع حزب الله ومن المؤكد ان قواعد اللعبة قد تغيرت".
واكد المصدر انه "إذا لم يرد الحزب فسيَظهر كأنه غرق في الوحل السوري وخسر قدرته على الردع وهذا غير صحيح".
كما أوضح انه "حتى الآن قواعد اللعبة هي للرد خارج لبنان إلا إذا جلب الإسرائيليون الحرب إلى لبنان"، مشدداً على أن "الحزب يريد تفادي حرب شاملة".
وعليه أعاد حزب الله التذكير في بيانه مساء الخميس "بالسياسة الإعلامية الثابتة المتبعة من الحزب، والتي تقوم على عدم استخدام صيغة المصادر لإعلان المواقف أو التعليق على الأحداث".
ورأى ان نشر المقال "لا يعنينا إطلاقا".
يذكر أن حزب الله لا يعلن أبدا عن عملياته المرتقبة وهو متحفظ جدا في عملياته القتالية. ومع دخوله النزاع السوري منذ أكثر من عامين لا يعلن رسميا سقوط قتلى له ولو أن قناة "المنار" التابعة له تبث تقارير عن "الشهداء الذين سقطوا في الواجب المقدس".
إلا ان الوكالات العالمية تنقل عن ما تسميه "مصدر مقرّب من الحزب" لبث أخبار مؤكدة، منها على سبيل المثال توقيف المسؤول في الحزب محمد شوربة منذ أشهر بتهمة العمالة لإسرائيل.
ويردد الأمين العام للحزب أكثر من مرة "نحن لسنا معنيين بإصدار بيان عن كل حادثة ولا تكذيب كل شائعة".
يشار إلى أن الغارة المذكورة ادت الى مقتل ستة من عناصر الحزب بينهم قيادي يدعى محمد عيسى، وجهاد مغنية نجل عماد مغنية القيادي الذي قتل في تفجير في دمشق العام 2008، كماادت الى مقتل جنرال في الحرس الثوري الايراني.