رفض حزب كاديميا الذي ترأسه وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني اليوم الاثنين عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بالانضمام الى حكومة وحدة وطنية.
وصرح النائب يوهانان بلاسنر للصحافيين عقب رفض الكتلة البرلمانية لكاديما بالاجماع عرض نتانياهو ان "اقتراح رئيس الوزراء كما تم ابلاغه لزعيمة كاديما لا يعبر عن رغبة صادقة في اقامة مثل هذه الشراكة. واضاف ان "لحكومة الوحدة الوطنية العديد من المزايا، ولكن يجب ان لا يكون مفهوم الوحدة الوطنية مفهوما فارغا، ولكن التزاما بشراكة حقيقية برؤية ومبادئ مشتركة وطريقة متفق عليها لتحقيق هذه المبادئ".
والتقى نتانياهو ليفني مرتين خلال الايام الاخيرة بعد ان دعاها للانضمام الى حكومته وتشكيل ائتلاف "لمواجهة التحديات الوطنية والدولية التي تواجه اسرائيل اليوم".
وكاديما هو اكبر الاحزاب الممثلة في الكنيست حيث يشغل 28 مقعدا من اصل 120، مقابل 27 لليكود (يمين) الذي يقوده نتانياهو. وخلال الايام الاخيرة وردت تقارير بان نتانياهو يضغط على العديد من النواب للانفصال عن الحزب والانضمام الى الائتلاف الحكومي. و
اتهمت ليفني نتانياهو بمحاولة شق كاديما عبر اغراء نوابه بمناصب. وقالت انه قدم عرضه بعد ان "فشل في شق صفوف كاديما رغم جهوده في هذه الاتجاه".
وصرحت للصحافيين عقب تصويت الحزب في البرلمان ان "نتانياهو يستخدم التهديدات. نحن لسنا في عملية حرب او سلام".
وذكر مكتب نتانياهو في بيان "ناسف لرفض كاديما.. وفي ظل التحديات التي تواجه اسرائيل، كان رئيس الوزراء يامل في موقف مختلف" من الحزب. واقترح نتانياهو على ليفني منصبين او ثلاثة مناصب وزراء بلا حقائب بدون سلطة حقيقية مقابل انضمامها الى حكومته، حسبما ذكرت الصحف.